My title

الرئيسية | التسجيل | الإعلانات

رسائل مسجات sms | قصص روايات | جوال | فديو | فوتوشوب | مسنجر | برامج | سياحة | رفع صور | يوتيوب You Tube


مجموعات Google

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد تولين

 
البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة

 لحجز مساحة اعلانية اضغط هنا

 

   


العودة   منتديات تولين > تولين للأسرة والمجتمع > الطفل،الحمل والولادة
التسجيل مركز تحميل الملفات مركز تحميل الصور البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

الطفل،الحمل والولادة تولين كل ما يتعلق بعالم الطفوله تربية أطفالك , الرضاعة , الحمل , سلوكيات طفلك , كيف تعامل أطفالك , طرق مبتكرة للتربية السليمة , والكثير .الحمل والولادة والطفل قسم يهتم بمشاكل الحمل وحلولها ونصائح للأم والمولود حمل ولادة طفل

المفاتيح السبعة لفهم عالم طفلك

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 06-11-2007, 05:19 PM
الصورة الرمزية sarsar199278gir
تولين متميز
 









sarsar199278gir is on a distinguished road
افتراضي المفاتيح السبعة لفهم عالم طفلك

المفاتيح السبعة لفهم عالم الطفل:



أولا:كيف نفهم عالم الطفل؟

يظن كثير من الآباء أن مجرد اجتهادهم في تلقين الطفل قيما تربوية إيجابية، كفيل بتحقيق نجاحهم في مهمتهم التربوية، وعند اصطدام معظمهم باستعصاء الطفل على الانقياد لتلك القيم، يركزون تفسيراتهم على الطفل في حد ذاته، باعتباره مسؤولا عن ذلك الفشل ولم يكلف أغلبهم نفسه مراجعة السلوك التربوي الذي انتهجه، فأدى ذلك المآل إلى مزيد من توتير العلاقة بينهم وبين أبنائهم.

فأين يكمن الخلل إذن ؟

هل في أبنائنا ؟

أم فينا نحن الكبار؟

أم هو كامن في الوسط الاجتماعي العام ؟

وما هي تلك الحلقة المفرغة في العملية التربوية التي تجعل جهدنا في نهاية المطاف بغير ذي جدوى ؟

وباختصار: كيف نستطيع تنشئة الطفل بشكل يستجيب فيه للقيم التربوية التي نراها، 'بأقل تكلفة' ممكنة ؟

وهل نستطيع نحن الآباء أن نحول تربيتنا لأطفالنا من كونها عبأ متعبا ؟ إلى كونها متعة رائعة ؟

هل بالإمكان أن تصبح علاقتنا بأطفالنا أقل توترا وأكثر حميمية مما هي عليه الآن ؟

هل نكون متفائلين بلا حدود إذا أجبنا عن هذه الأسئلة بالإيجاب ؟

ماذا لو جازفنا منذ البداية ؟



وقلنا بكل ثقة: نعم بالتأكيد نستطيع.

فتعالوا إذن لنرى كيف نستطيع فعليا أن:

- نجعل من تربيتنا لأطفالنا متعة حقيقية.

- نجعل أطفالنا أكثر اطمئنانا و سعادة دون أن نخل بالمبادئ التي نرجو أن ينشؤوا عليها.

- نجعل علاقتنا بأطفالنا أكثر حميمية.

- نحقق أكبر قدر من الفعالية في تأثيرنا على أبنائنا ؟



السؤال المطروح بهذا الصدد هو: إذا أردت أن تكون أبا ناجحا، أو أن تكوني أما ناجحة، فهل عليك أن تضطلع بعلوم التربية وتلم بالمدارس النفسية وتتعمق في الأمراض الذهنية والعصبية ؟؟؟ بالطبع لا.



ما عليك إذا أردت أن تكون كذلك إلا أن تفهم عالم الطفل كما هو حقيقة، وتتقبل فكرة مفادها: أنك لست 'أبا كاملا' وأنك لست 'أما كاملة'... فتهيء نفسك باستمرار كي تطور سلوكك تجاه طفلك، إذ ليس هناك أب كامل بإطلاق ولا أم كاملة بإطلاق..

كما عليك أن لا تستسلم لفكرة أنك 'أب سيء' وأنك 'أم سيئة'، فتصاب بالإحباط والقلق فكما أنه ليس هناك أب كامل ولا أم كاملة بإطلاق، فكذلك ليس هناك أب سيء ولا أم سيئة بإطلاق.



فالآباء تجاه التعامل مع عام الطفل صنفان غالبان:

الصنف الأول: يعتبر عالم الطفل نسخة مصغرة من عالم الكبار، فيسقط عليه خلفياته وتصوراته.

الصنف الثاني: يعتبر عالم الطفل مجموعة من الألغاز المحيرة والطلاسم المعجزة، فيعجز عن التعامل معه.



إن عالم الطفل في الواقع ليس نسخة مصغرة من عالم الكبار، ولا عالما مركبا من ألغاز معجزة.

بل هو عالم له خصوصياته المبنية على مفاتيح بسيطة، من امتلكها فهم وتفهم، ومن لم يمتلكها عاش في حيرته وتعب وأتعب فما هي إذن مفاتيح عالم الطفل التي بها سنتمكن بها من فهم سلوكه وخلفياته على حقيقتها فنتمكن من التعامل الإيجابي معه ؟



ثانيا: هكذا نفهم عالم الطفل:

لعالم الطفل مفاتيح، لا يدخله إلا من امتلكها، ولا يمتلكها إلا من تعرف عليها، وهي:

1- الطفل كيان إنساني سليم وليس حالة تربوية منحرفة.

2- الواجب عند الطفل يتحقق عبر اللذة أساسا وليس عبر الألم.

3- الزمن عند الطفل زمن نفسي وليس زمنا اجتماعيا.

4- العناد عند الطفل نزوع نحو اختبار مدى الاستقلالية وليس رغبة في المخالفة.

5- الفضاء عند الطفل مجال للتفكيك أي المعرفة وليس موضوعا للتركيب أي التوظيف.

6- كل رغبات الطفل مشروعة وتعبيره عن تلك الرغبات يأتي أحيانا بصورة خاطئة.

7- كل اضطراب في سلوك الطفل مرده إلى اضطراب في إشباع حاجاته التربوية.



و في ما يلي تفصيل ذلك:

1- الطفل كيان إنساني سليم وليس حالة تربوية منحرفة:

أولى مفاتيح عالم الطفل، تكمن فيما ورد عن المربي الأول صلى الله عليه وسلم: ' ما من مولود إلا يولد على الفطرة ' ليس هناك من يجهل هذه المقولة، ولكن القليل منا من يستطيع توظيف هذا الموقف النظري في تعامله مع الطفل: لأن المتأمل في نوع التدخل الذي نقوم به تجاه سلوك أطفالنا يدرك مباشرة أننا نتعامل معهم على اعتبار أنهم حالة تربوية منحرفة يلزمنا تقويمها، لا باعتبارهم كيانا إنسانيا سليما، كما يقتضيه فهمنا لمعنى 'الفطرة' الوارد في الحديث الشريف.

فنعمل بمقتضى ذلك المفهوم المنحرف على الوقوف موقفا سلبيا ومتسرعا تجاه أي سلوك لا يروقنا ولا نفهمه، فنحرم بذلك أنفسنا من الانسياب إلى عالم الطفل الممتع والجميل.

إن الإيمان بأن كل مولود يولد على الفطرة ليس مسألة حفظ بالجنان وتلويك باللسان، بل هو تصور عقدي ينبني عليه التزام عملي تربوي ثابت.

فالانحراف عن هذا التصور يجعل سلوكنا تجاه أبنائنا منذ البداية محكوما عليه بالفشل الذريع.



إذ إنه من مقتضيات الإيمان بولادة الإنسان على الفطرة: الاعتقاد بأن الله تعالى قد منح الطفل من الملكات الفطرية والقدرات الأولية ما يؤهله ليسير في رحلته في هذه الدنيا على هدى وصواب، وبذلك التصور سيتحدد نوع تدخلنا في كيانه، والذي يتجلى في وظيفة محددة هي: الإنضاج والتنمية، لا التقويم والتسوية، أي ستقتصر وظيفتنا تجاه الطفل على تقديم يد المساعدة للطفل حتى ينضج تلك الملكات وينمي تلكم القدرات.

بل إن من مقتضيات توظيف هذا الحديث النبوي الشريف أنه حينما نلحظ انحرافا حقيقيا في سلوك الطفل، فعلينا أن نراجع ذواتنا ونتهم أنفسنا ونلومها ونحاسبها، لأننا سنكون نحن المسؤولين عن تحريف تلك الفطرة التي وضعها الله تعالى بين أيدينا أمانة سوية سليمة، فلم نحسن الحفاظ عليها، ولم نؤد حقها على الوجه المطلوب.. وبذلك سوف نشفى من أعراض النرجسية التي تصيب معظم الآباء، حيث سنتمكن من تطوير ذواتنا باستمرار عن طريق عرضها على ميزان النقد والتقويم.فالطفل كيان إنساني سليم وليس حالة تربوية منحرفة.



2- الواجب عند الطفل يتحقق عبر اللذة أساسا وليس عبر الألم:

نعم إن خوف الطفل من الألم قد يجعلك تضبط سلوكه ولو لفترة معينة، ولكنك لن تستطيع التعويل باستمرار على تهديده بالألم إذا كنت تريد أن تبني في كيانه قيمة احترام الواجب والالتزام به.

كما لن يمكنك تفادي الآثار السلبية لما يحدثه الألم في نفسه وشخصيته، وهو ما سنتطرق إليه بعد هذا الجزء من الحديث لا تنتظر من الطفل أن يقوم بما عليه القيام به من تلقاء نفسه وبشكل آلي، بل وحتى بمجرد ما تأمره به، والسبب هو أن مفهوم الواجب عنده لم ينضج بعد، وهو من المفاهيم المجردة التي ينبغي تنشئة الطفل عليها بشكل تدريجي.

فحينما تأمره أن يقوم بإنجاز تمارينه المدرسية مثلا، فإن استجابته لك لن تتحقق ما لم تربطها بمحفز يحقق له متعة منتظرة، مثل الوعد بفسحة آخر الأسبوع أو زيارة من يحبه... حتى يرتبط فعل الواجب لديه باستشعاره للمتعة التي سوف يجنيها.



فيكون الهدف هو أن يصبح الطفل متعلقا بفعل الواجب قدر تعلقه بتحقيق تلك المتعة وما يدعم ذلك هو أن الطفل أثناء تنفيذه للواجب، فإنه يفعل ذلك بمتعة مصاحبة، كأن يغني وهو يكتب، أو يقفز على رجل واحدة و هو ذاهب لجلب شيء ما.. وعلى أساس هذا الاعتبار تأسست مدارس تعليمية، تعتمد اللعب وسيلة أساسية لتعليم الصغار.



ويعتقد بعض الآباء أن ربط الواجب بالمحفزات، وخاصة المادية منها، سوف يوقعهم في تدليل أبنائهم.

وهو ما نعتبره خلطا في المفاهيم قد يقع فيه الكثير، وبكلمات سريعة موجزة نقول: إن الدلال هو منح المتعة بدون ربطها بالقيام بالواجب، وغالبا ما يكون تقديم تلك المتعة استجابة لابتزاز يمارسه الطفل على والديه، بل هي أحيانا منح المتعة مقابل اقتراف الخطأ، وذلك انحراف كبير في السلوك التربوي تجاه الأبناء.

وما نتحدث عنه نحن بهذا الصدد مخالف كما ترى لهذه الصورة.

إن تفهم هذا الأمر عند الطفل سيجعل تعاملنا معه أثناء إلزامه بفعل الواجب تعاملا إيجابيا وخاليا من التوتر فالواجب عند الطفل يتحقق عبر اللذة أساسا وليس عبر الألم.



3- الزمن عند الطفل زمن نفسي وليس زمنا اجتماعيا:

نعتمد نحن الكبار في تحديد الزمن على ما تعارفنا عليه من وسائل، تطورت عبر العصور إلى أن وصلت إلى الزمن الكرونولوجي، الذي يعتمد اليوم على الأجزاء المجزأة من الثواني، وهو في كل مراحله يُعتَبر زمنا اجتماعيا.

في حين أن مفهوم الزمن عند الطفل هو أيضا من المفاهيم المجردة التي يلزمه وقت كاف لاستيعابها والانضباط إليها والعمل ضمنها.



والزمن الوحيد الذي يعمل الطفل وفقه هو الزمن الذي يحسه هو حسب متعته أو ألمه: فإذا كان مستغرقا في اللعب، مثلا، فإنه يعتقد في قرارة نفسه أن الكون كله سيتوقف احتراما لتمتعه بعمله ذاك، فلا حق لأي كان حسب إحساسه أن يشوش عليه متعته تلك.

وليس المجال الآن مجال مناقشة كيفية تأهيل الطفل لإدراك الزمن الاجتماعي، ولذلك سنتكفي بالتأكيد على ضرورة استحضار هذا الأمر أثناء إلزام الطفل القيام بواجب ما في وقت ما، وذلك بمساعدته للخروج تدريجيا من زمنه النفسي إلى زمنك الاجتماعي.

فإذا كان مستغرقا في اللعب مثلا، وكان عليه أن ينتهي منه على الساعة الخامسة لينجز واجبا ما، فما عليك إلا أن تنبهه إلى ذلك قبل الموعد بعشر دقائق على الأقل، وإذا كان لديك الوقت الكافي أن تشاركه فيما يقوم به، حتى تدخل معه زمنه النفسي ثم تخرجه منه شيئا فشيئا. فالزمن عند الطفل زمن نفسي وليس زمنا اجتماعيا.



4- العناد عند الطفل نزوع نحو اختبار استقلاله وليس رغبة في المخالفة:

عندما نأمر الطفل أو ننهاه فيخالفنا، نتهمه مباشرة: ' يا لك من ولد عنيد'.

ولا نتوقف للبحث عن الأسباب 'الموضوعية' التي دعته إلى عدم الاستجابة لنا.

يظهر العناد عادة بعد مرور سنتين ونصف، وتسمى سن العناد، ويفيدنا علماء النفس أنه كلما أظهر الطفل عنادا قبل هذا السن كلما دل ذلك على سلامته النفسية.

نعم، فالعناد الطبيعي دليل السلامة النفسية.

ولفهم ذلك نسترجع ما يشبه قصة إدراك الطفل لما حوله: إذ أن الطفل منذ أن تقدر له الحياة في بطن أمه يكون مرتبطا بذلك الحبل السري الذي يغذيه بالهواء والغذاء، ويستمر شعوره بالارتباط بالحبل السري مع أمه حتى حينما يخرج إلى هذا العالم.

وحينما يشرع في إدراك الأشياء التي تحيط به ينتابه إحساس أنه عضو من أعضاء أمه، تماما مثل يديها أو رجليها، تحركه كيفما أرادت، غير أن هذا الشعور يتعرض لأحداث بسيطة تشوش هذا الاعتقاد عند الطفل، مما يحدو به إلى اختباره، وتكون الوسيلة الوحيدة للاختبار هي عدم الاستجابة، أو ما نسميه نحن الكبار: ' عنادا'.

ومن المفارقات التي يؤكدها العلماء أن الطفل حينما يصل إلى حقيقة أنه مستقل عضويا وإراديا عن أمه فإنه لا يفرح بذلك، بل على العكس يصاب بالألم.



وما يقع عادة أنه مع شعوره بألمه الذاتي فإنه يتعرض إلى ألم خارجي من قبلنا حينما نعاقبه على عناده والمهم هنا هو أن نستحضر أن الأمر له مبرر حيوي بالنسبة للطفل، وأن كرامتنا نحن الكبار غير مستهدفة من قبله، وذلك مفتاح أولي للحل

التوقيع :

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
من آخر مواضيع العضو0 افتراضي مسكات للبشرة الدهنية فقط
0 الابراج اجمل اسماء البنات ومعانيها تجدينها هنا, روعة اذا كنت حامل في بنت سمي منه
0 غرف نوم للعرائس فقط
0 الي يوصل للرقم عشره يقول عمره بدون كذب
0 صور غرف للشباب اكيد رايحة تثير غيرة كل الصبايا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-13-2007, 04:15 AM
ânâmôshânâ ânâmôshânâ غير متواجد حالياً
تـولين جـديد
 









ânâmôshânâ is on a distinguished road
افتراضي

شكراااا على المعلومات

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-19-2007, 01:02 PM
الصورة الرمزية REAL LOVE\2007
REAL LOVE\2007 REAL LOVE\2007 غير متواجد حالياً
تولين فعال
 









REAL LOVE\2007 is on a distinguished road
افتراضي

ميرسي على الموضوع
وثانكس
وشكرا

التوقيع :

احصل على اشراف ب 15 مشاركة في هدا المنتدى
the-game.iowoi.com
من آخر مواضيع العضو0 لعبة لا تفوتكم اسأل سؤاال غبي ولي بعدك يجااوب بجوااب اغبى..!!!
0 صوره رعب
0 معلومات خطيرة
0 هذي اول مرة اكتب شعر عن الحب لو في غلط قولولي اصلحو
0 اعرف شخصيتك من اخر رقم جوالك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-25-2008, 07:09 PM
الصورة الرمزية آلـفـرآشـﻬ آلـحـرﻬ
آلـفـرآشـﻬ آلـحـرﻬ آلـفـرآشـﻬ آلـحـرﻬ غير متواجد حالياً
مشرفهـ آلآجتمآعي وآلديكور
 








الجنس : الجنس: girl  مزاجي:
آلـفـرآشـﻬ آلـحـرﻬ is on a distinguished road
افتراضي

شككرا جزيلآآآ على هذا الموضوع القيم,والمفيد...

,,, جزاك الله الف خير,,

بانتظار كل جديد منك.,,,.

ما ننحرم

التوقيع :

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" />

يرحمك الله ,,, يا شآعر الارض

قالوا عنك واهم وقد كنت الأحق، وقالوا عنك تتكلف وقد كنت هواء الطبيعة المتغلغل المنعش، نهشوا منك ما نهشوا ليكبروا عليك فسحقتهم في سطرين من شعرك. عرفت الآن لماذا خافوك، عرفت اليوم لماذا حاولوا أن يسكتوك، ولكن، ولو صمت الحسون عن الغناء وصمتت الأرض والسماء، فهذا الصوت الثائر لا بد أن يصدح.

ودآعا محمود درويش...





للدخول للحملهـ


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
من آخر مواضيع العضو0 موقع جميل لتصاميم الفلل مع الديكور الداخلي
0 أفكار وصور لتصميم الحدائق المنزليه
0 بحث شامل وكامل عن جسم الانسان
0 موسوعة كاملة لطرق وفن عمل الشموع
0 موسوعه اسماء بنات واولاد
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تضبط طفلك فى 60 دقيقه anos_annos الطفل،الحمل والولادة 9 06-08-2008 04:20 AM
كيف تحمين طفلك من الأختطأف ؟ [ ŖĖěМД ] الطفل،الحمل والولادة 5 04-26-2008 12:36 PM
كيف ينشأ طفلك متحدثاُ seren الطفل،الحمل والولادة 5 04-25-2008 05:59 PM
المفاتيح السبع لفهم عالم الطفل ҳҲҳ[L][A][N][A]ҳҲҳ الطفل،الحمل والولادة 4 04-25-2008 11:38 AM
دورة في عالم (تلوين الشعر ) آلـفـرآشـﻬ آلـحـرﻬ العناية بالشعر،قصات،زراعه شعر،علاج تساقط 7 03-25-2008 03:56 PM



الساعة الآن: 05:45 AM


   Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, thanx to Dream Team xp
  

Webstats4U - Free web site statistics
 

 


 

أخبار | العاب | زواج | طالبات | الجامعات | ازياء | برامج | فيديو | مسلسل نور | مسلسل سنوات الضياع | منتديات | رفع صور | جوال | مدونه | دليل | رياضه | سيارة
YouTube
|يو توب | مكياج | صور بنات | مسجات حب | وظائف | العاب تلبيس | ازياء محجبات | لانجري | كاسبر سكاي | شات | بلوتوث| منتدى | نوكيا

شات | دردشة | دردشه | منتديات | المنتدى | منتدى الاسلاميالعام النقاشالجاد | الجرائم | العجائب الشعر الخواطر | الروايات | القصص الحقيقيه ترحيبالبرامج | اختراق | الكمبيوتر | التصاميم | المقاطع | بلوتوث | الجوالات | الفن اغاني كليب | صور | افلام | اسرار الفن | العياده | الصحه | الرياضه | السيارات | الصحة مائدهحواء | ادم | الفتاة المسلمة | الازياء والاناقه  | العنايه بالشعر | العنايه بالبشره | المكياج والعطورات | الحمل والولادهالامومه والطفوله | تجهيز العروس | الديكور | الزواج | الثقافه الجنسيه | الرياضة | الفرفشه |  المسابقات | ضحك | الالغاز | الالغاز المحلوله | اسئله | المميزه |  موبايل | مسجات|


Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0