عندما نطقتي تلك الكلمات
عندما اشتكيتي تلك السطور
عندما صرخ قلمكِ
عندما سارعتي بالبكاء عيون قلمكِ
اتظني انها ستروي ظماء قلبكِ
مهما طالت جروحكِ
ومرت ساعات العمر
فقطار العمر لحظة
يمر بنا بلا وقوف
انه يمضى يمضى بسرعة
ونحن نتعلق به
ننتظر أن يقف فى محطة الوصول
التى لا مهرب منها
فأجعلي من حبكِ ما تستطيعي
قبل أن تمضى ساعات النهار
الرائعــــه ( جنـــــ الدنيا ـــــــون )
الروعه اجدها بكلماتكِ
ولا يتذوق العذوبه الا من يحمل كماً
كبيرآ من الاحاسيس
فليس عليكِ سوى ان تتخطي
حاجز الصمت والجراح
ولحظة الانكسار
حروفكِ لا تسطر إلا العذاب من المشاعر
فأجعلي قلبكِ مليئ بالأمل والحب
ارجوكِ ايتها الانسانة
حروفكِ طغت على كل المشاعر
حروفكِ نثرت وانتشرت
ورشقت جسمي
من اوله الى اخره
لانني وقفت عاجز
وانا اقراء ان اجد لكِ اطراء جميل
انتي سيدة المعنى والاسطر
فدار راسي وانتشر عقلي
يدور بين جميع خفايا روحي
يبحث عن اي شي يقف ضد حروفكِ
ولكن لم اجد فالعجز اصاب اصابعي
والمرض داعبني في يدي
لقد غصت بين ثنايا حرفكِ
فلمست الآحزان أحزان
والآلام آلام أحساساً بحروفكِ
التي صاغت الحزن ولآلم والعذاب
في سرد كان أشبه بقصة
حياة تعيشين بداخلها
نشرب من كأس السعادة والآحلام
وباليد الأخرى
نتجرع من كأس الفراق المر المذاق
فأبدلى أحزانكِ بسعادتكِ
خذى من حياتكِ ما يسعدكِ وإسعدى به
أتركِ الفراق والآحزان إلى حال سبيلهم لكى ترتاحين
كلماتكِ قد أجبرتنى على المجيء إلى خاطرتكِ
لأضع بعض من الكلمات
لعلها ترتقى لسمو حرفكِ وكلماتكِ
رغم حزن الحروف
و جروح المشاعر
الا انكِ ابدعتي و احسنتي
و بعثرتي همساتكِ لتصل الى عمق ارواحنا
اهنيكِ على هذا الابداع الجميل والحسااس
ولا تحرمينا من همساتكِ
وقفــــه :
قال انا كني غريب
ضيع دروب المدينه
قلت انا كني مدينه
تنتظر رجعة غريب
تحيــــــاتي ’’ وتقديـــــــري
... القيصـــــــر؟؟ ...