كثيرا ما يعتاد الرجل أن يشتري لزوجته مجلة نسائية تشغل نفسها بها بدلا من الجرائد السياسية الخنيقة التي لا تطيقها وتقد تنتقده بسبب إدمانه عليها.
وربما تكون الشريكة مدمنة بطبيعتها إلى الاطلاع على هذه المجلات المليئة بالصور والموضة والحفلات، وتأكد يا عزيزي أنك ستدفع الثمن غاليا لو كانت شريكتك تقرأ هذه المجلات، وذلك بسبب 4 أشياء:
الأكل
ستجد هذه المجلات حافلة بالأكلات الغريبة الجذابة، وطبعا شريكتك ستهوى أن تطبخ لك هذه الأشياء إما للتجربة فيك قبل أن تقدمها لصديقتها، أو كنوع من الفراغ، أو الاختراع والجنان بشكل عام، وسوف تندبس أنت في أكلات الفراخ بالزبادي والكوسة، وشوربة السمك بالكريمة، وما إلى ذلك من اختراعات تدفع ثمنها ماديا وجسديا وتتمنى لو يعود بك الزمن لتأكل ملوخية ورز من يد الوالدة.
الملابس
هذه المجلات تضم موضوعات صحفية منشورة على اربع خمس صفحات، أما الباقي فتجدها صور ملابس عالمية على أحدث خطوط الموضة، وستجد شريكتك مبهورة بالجيب دي والفستان ده وتريد أن تشتريه أو تفصله وستنبهر بالمزز الموجودات على صفحاتها رغم أن حجمها لا يتناسب تماما مع رشاقتهن مطلقا.
النماذج الناجحة
معظم المجلات النسائية تنشر موضوعات عن قصص نجاح نسائية في مختلف المجالات، والغريب أن معظم هذه الموضوعات يكون مدفوع الأجر، أي أن الشيخة كذا، وسيدة الأعمال كذا، والمديرة كذا، يدفعن أموالا كي تنشر المجلة موضوعات تتحدث عن قصة نجاحهن وتفوقهن.
وإذا قلت لي "وما المشكلة في ذلك؟" أقول لك أن هذه النماذج ستبهر زوجتك وسوف تزن على دماغك أن تعمل لها مشروع يشغلها، أو أن تغير هي مجال عملها كي تكون مثل هؤلاء، وما ينوبك أنت إلا الصداع وسماع أفكار مطرقعة بسبب موضوعات مفبركة.