My title

الرئيسية | التسجيل | الإعلانات

عالم حواء |يوتيوب | بناتين | العاب فلاش |ماسنجر  |قصص |تحميل و رفع صور

 استرجاع كلمة المرور  |  طلب كود تفعيل  |   تفعيل العضوية  

قروب

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد تولين

 
اشترك في القروب :

زيارة قروب تولين

 لحجز مساحة اعلانية اضغط هنا


العودة   منتديات تولين > تولين الثقافي > نقاشات - حوارات
التسجيل مركز تحميل الملفات مركز تحميل الصور البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-17-2007, 06:53 PM
الصورة الرمزية الخلود
عضو شرف
 









الخلود is on a distinguished road
افتراضي العراق الحقيقة التي يتحاشاها متسابقو البيت الأبيض

العراق الحقيقة التي يتحاشاها متسابقو البيت الأبيض



جاكوب فيسبيرج - 27/02/1428هـ


عندما يأتي الأمر إلى العراق، هناك نوعان من المرشحين: النوع الذي يراعي النظام والقواعد العامة، مثل هيلاري كلينتون التي تحرص على تفادي الاعتراف بالحقيقة. والنوع الأكثر صراحةً، مثل جون مكين وباراك أوباما، الذين تفلت منهم عبارات تعبر عن الحقيقة، لكنهم سرعان ما يعتذرون.
وبالنسبة للعديد من الذين يطمحون لترشيح أنفسهم في انتخابات الرئاسة الأمريكية، أول حقيقة فظيعة يعجز عنها الوصف هي ببساطة أن الحرب كانت خطأً. والتركيز الحالي هو على تمسك هيلاري كلينتون بعناد، برفض الاعتراف بأن التصويت الذي منح الرئيس جورج بوش السلطة لغزو العراق كان أمراً خاطئاً. وعلى الرغم من أن زميليها، المرشحين الديمقراطيين، جون إدواردز وكريستوفر دود قالا إنهما كانا مخطئين في التصويت على قرار الحرب عام 2002، إلا أن هيلاري، إضافة إلى جو بيدن وكل قائمة المرشحين الجمهوريين، يرفضون التفوه بكلمة خطأ. أما عضو الكونجرس تشك هاجل الذي من المحتمل أن يرشح نفسه لانتخابات الرئاسة عن الحزب الجمهوري فقد وصف -ربما على نحو فج - زيادة القوات 21500 جندي، التي يريدها بوش، بأنها أكبر حماقة منذ فيتنام، دون أن يذكر على الإطلاق أن الحرب نفسها كانت أكبر حماقة وأنه كان يؤيدها.
ومن المدهش أن أسباب عدم الاعتراف بأن الحرب نفسها كانت خطأ متشابهة عبر الخطوط الحزبية. ونادراً ما يكون من السهل الاعتراف بالخطأ، لذا دعني أكرر أنني آسف أن قدمت دعماً وإن كان محدوداً، للحرب. لكن الشيء الأخرق بالنسبة لكتاب الأعمدة يعتبر أقرب للمستحيل لدى السياسيين الذين يبررون تصرفاتهم ويقاومون مواجهة أخطائهم بصورة غريزية. وإجراء حسابات معينة يساعد على شرح مواقفهم الفردية. فهيلاري، مثلاً، يساورها قلق واضح من أن اعترافها بالفشل يجعل من السهل على أوباما وغيره من المعارضين الأشداء للحرب مهاجمتها بشدة في الترشيحات الأولية للحزب. لكن في الأصل، النزعة هي نفسها على امتداد الخطوط الحزبية. فالسياسيون معاندون ويخشون من أنهم إذا اعترفوا بالخطأ سيوصمون بأنهم غيروا آراءهم وأنهم متناقضون.
وهناك حقيقة ثانية تم الاعتراف بها بشكل عام هي أن الأمريكيين الذين يعودون في توابيت موشحة بالأعلام أو معوقين بشكل مخيف، ثم يعاملون معاملة البؤساء الذين يتلقون الصدقات في المستشفيات العسكرية، هم ضحايا بقدر ما هم "أبطال". وكان جون كيري أول من انتهك المحرمات، عندما كان لا يزال مرشحاً مرتقباً العام الماضي، حين قال إلى مجموعة من الطلاب في كاليفورنيا إن من يفشل في الدراسة ينتهي به الأمر في العراق. وعلى الفور أدان محافظون أوغاد مختلفون، كيري لعدم احترامه القوات المسلحة. كيري الذي يعاني من حالة متقدمة من الإحساس بالعصمة من الخطأ، الناشئ عن كونه عضوا في مجلس الشيوخ، قاوم الاعتذار عن تعليقاته، لكنه أعرب في نهاية الأمر عن أسفه لما وصفها بأنها مزحة غير موفقة عن بوش.
ووسط الجدل حول ما إذا كان كيري يقصد ما خرج من فمه ضاعت حقيقة أن ما قاله كان صحيحاً إلى حد كبير. فالأمريكيون الذي يذهبون إلى الكليات وتكون لديهم فرص عمل جيدة بعد التخرج من غير المرجح أن يلتحقوا بالرحلات المتجهة إلى المثلث السني. بالطبع، الناس يلتحقون بالجيش لعدة أسباب، لكن منذ أن اتخذت الحرب في العراق صورة بشعة، أصبح الجيش الذي كله من المتطوعين يخفض من المعايير الخاصة بالمؤهل الدراسي ويزيد من حوافز الالتحاق بالخدمة العسكرية وينظر في صحيفة السوابق الجنائية. وعدم توافر فرص أفضل يعد عاملا كبيرا وكبيرا جداً في اختبار الالتحاق بالجيش. وقواتنا في العراق ربما لا ترى نفسها ضحية لعدم صحة القرارات السياسية، لكنها كذلك.
الحقيقة الثالثة، مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالحقيقة الثانية وتأتي مباشرةً من الحقيقة الأولى، وهي أن أرواح الأمريكيين التي فقدت في العراق ضاعت هدرا. وخالف أوباما هذه الحدود عندما قال في احد التجمعات: "لقد انتهى بنا الأمر أن قمنا بشن حرب كان ينبغي عدم الموافقة عليها على الإطلاق وكان ينبغي عدم شنها على الإطلاق (...) وتم فيها إهدار أرواح أكثر من ثلاثة آلاف من أشجع الشباب الأمريكي". وعلى الفور قال أوباما إن ما بدر منه كان زلة لسان واعتذر لأسر الجنود الأمريكيين. واستخدم مكين أيضا كلمة "إهدار" عندما أعلن ترشحه في مقابلة تلفزيونية الأسبوع الماضي، لكنه سرعان من ابتلع كلامه. والكلمة الصحيحة من منطلق وطني لوصف الموت أو فقدان أجزاء من الجسم في حرب لا
طائل من ورائها في بلاد ما بين النهرين هي بالطبع "التضحية".
والحقيقة الرابعة التي هي أقرب إلى الحقيقة المؤكدة، والتي في بعض النواحي تعتبر من أقسى الأمور على السياسيين أن يعترفوا بها، هي أن أمريكا بدأت تخسر، أو أنها أصلاً خسرت حرب العراق. فالولايات المتحدة هي أقوى دولة في تاريخ العالم ولا يخطر ببالها أن تحتل المرتبة الثانية في أية منافسة من طرفين. وعندما تفعل ذلك، تكون بطيئة في مواجهة حقيقة أنها هُزمت. لذا لم يكن القادة السياسيون والعسكريون الأمريكيون متحمسين للاعتراف، أو القول إن حساباتهم كانت خاطئة وإنهم أهدروا عشرات الآلاف من الأرواح في فيتنام، الكثير منها بعد أن تأكد الفشل. وحتى اليوم يميل الساسة الأمريكيون إلى عدم وصف فيتنام بأنها كانت هزيمة صريحة (على الرغم من أنهم يعترفون غالباً بأنها كانت خطأً). وهناك شيء مماثل يحدث في العراق، إذ معظم ما يقوله قادتنا هو أننا نخاطر بتعريض نفسنا للخسارة ويجب علينا عدم فعل ذلك.
ويتفادى الديمقراطيون الحقيقة حول المأساة في العراق خوفاً من أن يتم دمغهم بعدم الوطنية أو عدم دعم الجيش. ويتفاداها الجمهوريون خوفاً من أن يلامو على الكارثة، أو يفقدوا ورقة الدفاع وورقة الوطنية اللتين يلعبان بهما ضد الديمقراطيين. وهكذا السياسيون في كلا الجانبين يعتقدون أن الاعتراف بالحقائق المرة يضعفهم ويقوض أولئك الذين لا يزالون يحاولون الثبات نيابةً عنا. لكن الأمم والأفراد لا يزدادون ضعفاً من خلال مواجهة الحقيقة، وإنما يزدادون ضعفاً من خلال تفادي الحقيقة وتصديق المراوغات التي يمارسونها.


الخلود

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-01-2008, 09:53 PM
الصورة الرمزية ~{ سود العيون }~
~{ سود العيون }~ ~{ سود العيون }~ غير متصل
اللـﮧ معڪٌ يآ غزـﮧ الصمؤد
 
My MMS








الجنس : الجنس: girl  المزاج :
~{ سود العيون }~ will become famous soon enough
افتراضي

موضوع روعه

يعطيك الف عافيه


للرفـــ ع ,,,

التوقيع :

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]" border="0" alt="" />


يا رايح صوب بلادي دخلك وصلي السلام
خبر اهلي وبلادي اشتقتلهم رف الحمام
سلي امي يا منادي بعدا ممنوعه الاحلام..
من آخر مواضيع العضو0 خواتم للخطوبه...
0 اعذرني انا انثى
0 كيف تتصرفين إذا غص طفلك أو اختنق
0 اختاري فستان زفافك
0 الخوارزمي
0 كيف تضعين الميك اب ليلة زفافك,,,؟؟
0 اهم نصائح البشره للعروس...
0 لماذا نخشى الاعتذار
0 فساتين زفاف مغربيه
0 يا للسخريه
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من هي المرأه التي لاينساها الرجل ومن هو الرجل الذي لن يمحو ذكراه الزمن روح العاشق نقاشات - حوارات 8 10-24-2008 09:36 PM
أهم المصطلحات التي تساعد في البحث في الديكور ومستلزمات البيت °[ѕωєєт уσυмиα]° ديكور - اثاث منزلي - المنزل 5 04-29-2008 01:53 PM
كيف تتعامل مع المشاعر السلبية التي قد تسيطر عليك رجاء من المغرب زواج - الحياة الزوجية - الثقافة الزوجية - مشاكل الزواج 3 03-18-2008 01:06 AM
حريق في مبنى قرب البيت الأبيض يثير الذعر في الولايات المتحدة يوم من عمري فلسطين تنزف و غزه تحتضر - احداث الساعه 4 12-21-2007 11:33 AM
°¨¨™¤¦ طريقة البحث الصحيح فى جوجل ¦¤™¨¨° ânâmôshânâ برامج - برامج حمايه - تحميل برامج 3 09-26-2007 02:54 PM


الساعة الآن 03:28 PM.


   Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0 by Dream Team
  

Webstats4U - Free web site statistics
 

 


 Rss - Sitemap

صور زفاف نانسي عجرم - يوتيوب - معنى اسم تولين تسريحات للشعر توبيكات 2008 - توبكات بالصور - بناتين - العاب سنوات الضياع - تزيين المواضيع - صور عبايات - ازياء2008 - مطاعم جدة
افكار رومانسية - رسوم سالي - توبيكات مدرسيه - رسائل حب بالفرنسية - غرائب - روايات جديدة - عجينة السيراميك - اذاعة mbc fm - اسماء غريبة - قصص اغراء - اطارات حلوة - شاليهات جدة
جوجل ارض - حليمة بولند قبل التجميل - خواطر جميله - دعوات زفاف - سندرلا - طريقة عمل الدونات - غرف نوم فخمة - قصص بنات المدارس - لانجري - مجلة هيا - المليون رد - تخسيس البطن