بدأت مدينة فانكوفر أمس محاكمة العصر بمحاكمة سفاح اتهم بقتل العشرات من النساء وسط تغطية إعلامية مكثفة وتحذير هيئة المحلفين من توقع شهادات تماثل أفلام الرعب.
ويغطي أكثر من 300 صحافي مجريات محاكمة روبرت ويليام بيكتون بتهمة قتل 26 امرأة غالبيتهن من المومسات ومدمنات المخدرات اللواتي اختفين من مدينة فانكوفر في فترة التسعينيات وقال قاضي محكمة كولومبيا البريطانية العليا جيمس ويليامز إن المحكمة ستبدأ النظر في ست قضايا قتل
على حين سيتم الاستماع إلى بقية التهم لاحقا لتفادي إرهاق المحلفين وستستمع المحكمة إلى شهادة قرابة 240 شاهدا.ويتهم الادعاء بيكتون 56 عاما بإغواء ضحاياه واقتيادهن إلى مزرعة العائلة لتربية الخنازير الشاسعة والتي تمتد على مدى 17 فدانا خارج فانكوفر, وبلغت تكاليف التفتيش ونبش بقايا الضحايا في أرجاء المزرعة نحو 61 مليون دولار. وفرضت السلطات المختصة تعتيما شديدا على الجلسات التمهيدية للمحاكمة التي بدأت منذ ما يزيد على العام وحظرت على وسائل الإعلام نشر وقائعها بدعوى تجنب تأثيرها على هيئة المحلفين.
كما سيتابع المتهم جلسات المحكمة من كابينة معدة خصيصا مجهزة بزجاج مضاد للرصاص, وفي حال إدانته في 14 جريمة قتل على الأقل سيدخل بيكتون تاريخ كندا كأسوأ سفاح متفوقا على مارك لوبان الذي قتل 14 امرأة في مونتريال قبيل انتحاره عام .1989