هل تتحول ابتسامة المسافر الى دموع المفارق؟
ودعت امي ظهر امس لقضاء مناسك الحج..
كم كانت فرحتها لذهابها الى حج بيت الله الحرام
وقضاء مناسكه..
كنت اراها في هذا الاسبوع تجهز نفسها الى السفر
كنت انظر اليها وكنت فرحة لسفر امي وكنت اقول لها
سافري اريد ان ارى البيت بدونكـِ كنت امزح واضحك
كنت اريد ان ارى البيت بدونها.. لانها كانت دائما ما تنصحني
وانا كفتاة في هذا العمر لا اتحمل النصائح والانتقاذات
كانت عندما تنصحني او تنبهني كنت الهي وقتي بشيء حتى لا استمع
الى كلامها واقول في قلبي انه كلام الكبار .. وانا في عمر الزهور
اريد ان استمتع بحياتي
وظهر امس كنا في السيارة وكلما اقتربنا الى المكان الذي سوف تغادر منه
تزداد دقات قلبي في نبض ولكني ابيت السكوت
وبعد دقائق وقفت السيارة على المكان المأشر له.. نزلت امي
رأيتها تشير لهم عن حقائبها
وبعد ذلك جائت ضمتني وودعتني..رأيت دموعي تنزل
كنت اسأل نفسي لماذا تودعني هكذا هل هذا وداع سفر
امـ وداع طيلة العمر لتكون بهذه الطريقة
وبعدما رأيت اخي الصغير يبكي ويريد اللحاق بها. بدأت دموعي انه واخوتي تعلن نزولها
تذكرت قبل اسبوع كانت فرحتي لسفرها والان حزني لفراقها
كمـ احن الى جوارك ماما
وكمـ اشتقت الى حجرك ماما