قـصـة قـتــلـت قـلـبـي ..........؟
تذرف عـيني الدموع ويكتب قلمي الآهات وينطق لسانـي قصة قتلت قـلـبي واهتزت لـها مشاعـري
في ليـلة لا تـبـقـي ولا تـذر ......كانت روحـي على موعداً مع المـوت والخطر ......عندما جاء الخبر
صـاعـقـة أصبتني بالذهـول .......صـدمـة عـنـيـفة بالـجـنـون لـم أسـتطـيع الـقـيام مـن مـكانــي وكأنني الجـانـي
عـنـدما جاء الـسـاعـي يـقـول أين أنتِ .......أيـن أنـتِ........؟ فـقـلت هـأنـا ........هـأنـا .....مـاذا لديـك أيـها الحـزين .....؟ .....سكت ولـم ينطق ......نظرت إلى عيـناه فـرأيت بداخلـها غـيـمة كـثيـفة من خوفـاً وقلق وتردد مما يريد قوله ......فقلت لـه انطق لما الصمت يطول ...........نـطق........ وليته............ لـم ينطق بالخـبر
فقـال .....انظري إلى السماء مـاذا تمـلـك ......؟فـقـلت الـنجـوم والـقمـر .....فـقال ومـاذا أيضا........؟ فقلت ......هـذا مـا أعـلم .....فـقـال إن السـماء تـمـلك أكبر من ذلك يا صديقتي إنها تملك أن تكون صافـية .......تعجبت من قوله ...فـقـال ......مـاذا يـمـلك الـبحر ....؟ .....فقلت يملك القـلـوب ......... ولا غيرها ......فـقـال أنتِ لا تعلمي .....انه يمـلك سـر الغـروب الـمريح لتـلك الـقـلـوب .......بقيت صامتتاً ........وقلت له ومـاذا بـعـد........؟....قال هل مللتِ.....؟......لا ولكني خجلت منك ......أكمل يا صديقي .......أكمل ....قال هل تعلمي مـاذا تمـلكي أنـتِ .......؟ ......ابتسمت وصارحت فكري وعـقـلي تـارة في مشاعري وتارة في أحاسيسي وأخرى فـيمـا أقـول له
فـقلت إنني أملـك شـيئاً كـبير شيـئاً أنت تعلـمه يـا قـلـبي ........إنني لا املك بداخلي إلا أنت يـاقلـبي الرقـيق .....فقـال انكِ من الصدمة لم تفـيقي ......وهذا من المسـتحيل أن لا تـعـلمي مـا تملـكي ......أما أنـا فأننـي منكِ وأنتِ مـنـي ......ولـكن هـل نسيتي ......لما هذه النرجسية مـنكِ .....لما لا تـملـكي نـفـسك عـند الغضب .......لما لا تـمـلـكي القوة عندمـا تعاندكِ الظروف.....لما لا تملكي البقاء قبل الرحيل عندما تنجرحي من حبيب ..........لما لا تمـلكي أن تكوني لـه الـمـالك والحاكم تلك المشاعر والحنين.... ...........لـم استطيع الرد عليه وللمرة الأولى أكون عاجزتاً عن الرد ........رغم إنني ضننت لأول مرة إني مـنـتـصرتاً عـلـيه في الرد على ما كـان يسأل عـنه ....؟ ولكني كالعادة أكـون أول الخاسرين مـنه ..............كـم أنت عجيبـاً ...........يــا قـلــــــبـي .......فاني لا أمـلك أن أكون قادرتاً عليك.......؟