تحت سماء ذات غيوم وأمطار.....
وفوق أرض بللتها دموع السماء....
جلست تلك الفتاة على فراش من سهاد....
وهي والعذاب في ذروة الجهاد.....
أخذت تحارب ألآمها ومخاوفها....
تهدا من روع نفســــــــــها....
وتداوي جراحها....تسترجع الذكريات....
وتبعثر ت الآهات .....
الأنات تتصاعد من أعماق نفسها....
والزفرات تتزاحم في ضيق صدرها....
تكفكف الدموع وتخنق العبرات .....
لاتريد أن تشعر بلوعتها أحد....
لاتريد أن تضئ شرارة من اللهب....
المتأجج بين حطام أضلعها......
تريد أن تعيش لألا مها فقط.....
لأحزانها فــــقط .....
تريد أن تزيح كل هذه الآلام ببارقات
الأمل الذي يضطرب في آفق عينيها
وفي وسط الزحام جاء ذلك السؤال؟؟؟
أنتِ عما تبحثين؟؟؟
عن صديق أو حبيب!!! عن وطن أو رفيق..!!!
إرتسمت تلك الإجابه في عينيها بكل ماتحمله هذه العيون من تعابير....!!
أنا أبحث عن كل معنى رائع في الوجود.....
أبحث عن المســــــــــــــــتحيل......
أبحث عن أشياء مصيرها الخلود.....
أبحث عن المثـــــــــــاليات.......
عن الصداقة المتينة......
الحـــــــــب النقي الصادق....
النفــــــــوس الصادقة......
عن الأنسان الذي يستحق بالفعل كلمة.....
إنــــــــــــــــــــــــــســــــــــــــــــــا ن....