سيف تذكر: هاهاهاهاهاهاهاهاهاي انتي ما نسيتي؟؟؟؟؟؟؟؟.
مريم بوحشيه: لا كيف انسى تباني انسى ؟؟؟؟؟.
سيف: هاهاهاهاهاهاي اسف والله اسف ما كان قصدي.
موزة: احلف يا سيف انه ما كان قصدك؟؟؟؟؟.
سيف: ما أقدر أحلف لأني متعمد!!!!؟؟.
مريم: الحين أنا تجب الماي على راسي ,,,, ولا يقولي مريم لو سمحتي ممكن تشوفين إذا أمايه داخل أنا حليلي بكل براءة أفتح الباب و ما حس إلا أنا غرقانه بالماي و يا ريت بس ماي وياه ثلج يا ظالم.
سيف: هاهاهاهاهاهاهاي أصلاً نتي أغبى بنت فالعالم يعني أنتي طالعه من الصاله و أمايه داخل وياكم يعني شوها الغباء؟؟؟؟؟؟!!!!.
مريم: وأنا شدراني شفتك شويه وبتصيح و هاي كانت أول أول مرة تكلمني بأدب و احترام فقلت يمكن طلعت وأنا ما شفتها و عثرك مسويلي مقلب و حاطلي بالدي فوق الباب من بطلت الباب نجب علي.
سيف و محمد وسلامة وموزة: هاهاهاهاهاهاهاهاهاي.
سلامة:و أحلى شي فالسالفة يوم مرضت أسبوع و عاد الأخ يريد يكون مؤدب وراسللها باقة ورد وكانت الباقة روعة من عطيناها الباقة رحنا شوي عنها وإلا شوي نشوفها شرات المينونة تقطع الورد و تسبه سب .
محمد: خيبه ليش انزين؟؟؟؟؟؟؟.
سيف ما رام يتمل تم يضحك أكثر.
موزة: لأن الحبيب راسل مع الورد بطاقة كاتبلها تعيشين و تاكلين غيرها.
محمد و سيف و سلامة و موزة:هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاي.
محد: والله إنك حفلة يا سيف.
مريم: هيه حفلة بلا كيك تراه بس والله أردها لك.
سيف: خلاص لازم تنسين أيام الماضي.
مريم: ليش عمايلك كانت توقف كل ما أحاول أذكر أيام أول تكون أنته مسوي فيني مقلب كيف تريدني أنسى؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
سيف وهو يضحك: انزين الحين اعتذر منج آسف.
مريم: لا ما أقبل وين تباني أصرفها آسف.
محمد وهو يضحك: بس اتصدقين مريم أنتي كنتي غبية.
مريم: لا والله أشوفك واقف فصفه.
محمد: عيل تذكرين يوم لقيتي صورج الباربي كلهن متكسرات و قالج سيف إن يني كسرهن.
مريم: هيه أذكر.
محمد: شفتي إنج غبية سيف إللي كاسرنهن و عشان ما تصيحين هو كان متروع تخبرين أبوج فقالج يني كسرهن و عاد أنتي صدقتي.
مريم: مالت عليك يا سيف و أنا من ذاك اليوم ما شريت باربي كنت متروعة لأن فيه واحد قالي إن الينون يكرهون الباربي إذا شتريتيهن مرة ثانية بجتلوني أنا.
سيف مبتسم: أنا جيه قتلج ,,, و بعدين يا أخ محمد ما صدقت هذا كان سر ليش تخبرها أنا أروحي ما متحملنها تريدها تزيد علي؟؟؟؟؟.
سلامة: انتو شو عندكم اليوم لا يكون هذا اليوم يوم الاعترافات إذا كان جيه أنا أريد أعترف بشي.
سيف: قولن إللي فقلوبكن خلاص كبرنا ما يضر الحين.
سلامة: تذكرون البيت إللي كنتوا مسوينه فوق السطح فبيت خالتي فاطمة.
سيف و محمد:هيه نذكر.
سلامة و موزة و مريم ضحكن بصوت عالي.
سلامة: نحن إللي كسرناه لكم أوين ننتقم منكم ليش ما شركتونا وياكم.
محمد: يا الجذابات و تردنه على البشكار حليله ظلمناه و خبرنا عليه خالتي هزبته من الخاطر و أنا أقول ليش الريال تم يحولف إنه مش هو و يرده عليكن بس محد صدقه.
سيف: انزين إللي أحيده بعد كنا حاطين صورنا هناك وين راحن؟؟؟؟؟؟؟
مريم: و نحن شدرنا بصوركم مالت على ذيج الصور ما دري شو كل واحد مفكر نفسه.
محمد: حرام عليج كنا متصورين من الخاطرو كانن الصور وايد حلوات وينهن الحين؟؟؟؟.
سلامة: قلنالكم شدرانا يمكن قصيناهن.
سيف: لا ما صدق أصلاً أنتي يا سلامة مستحيل تقصين الصور و خاصة صور أخوج.
سلامة: انزين صح أنا مستحيل أقص صورة أخوي و أنته تعرف إن موزة مستحيل تقص صورتك وما بنخبركم وينهن لأن هذا سر.
محمد: أنا أعرف صورتي عندج و صورة سيف عند موزة صح؟؟
مريم: عاد كيفكم صح وإلا خطأ.
موزة: تذكر يا سيف يوم كنت أنت و محمد و غانم مسوين مريحانه عند الشير بس أنته ما خليتنا نركب بعدين مريم خبرت أبويه عليكم و نازعك وقالك تخلينا نركب و يوم كان دور مريم أنت قلت بتمريحها بس كان هدفك إنك اطيحها من فوق.
سيف: الله يغربلج يا مويز لازم تذكرينها.
محمد:إيه لا تدعي عليها.
مريم: صح أنا كيف كنت ناسيه حتى ظهري عورني سيف بسألك سؤال؟؟
سيف:تفضلي وهو مستغرب!!!!!!!!!!.
مريم: مش جنك كنت وايد تعذبني يوم كنا صغار؟؟؟؟؟.
موزة و محمد و سلامة: هاهاهاهاهاهاهاي.
سيف وهو منحرج:آسف.
مريم: ما يفيد انا مستحيل أنسى يوم جبيت علي الماي و ما بنسى إنك خليتني سنين أتروع من الباربي.
سيف: برايج لا تنسين.
محمد: يلا وصلنا تبون أول الميغا مول أوصحاري.
موزة: الميغا مول.
محمد: من عيوني.
سيف: لا والله .
مريم: مالك خص لا تتدخل من بينهم .
سيف: أعوذ بالله منها.
نزلو كلهم و دخلو المول .
وسيف يحذرهن: سمعن نحن بنكون عند الكراسي بس صدقني كل محل تمن فيه ربع ساعة لا غير إن تأخرتن بنروح عنكم.
مريم: اتروم أنته تروح عنا يا ويلك.
سيف:لا تتحديني مريوم.
مريم: مريوم فعنيك أنا اسمي مريم لو سمحت.
كان سيف برد عليها لكن سلامة قاطعته: مريم خليه يلا نروح لا تمين تغايضينه و لا يهمك سيف بعد ربع ساعة و بنطلع.
راح سيف يقعد عدال محمد.
سيف: أووف منها هاي بنت عمك بتيبلي الضغط مستحيل تسمع الكلام لازم تراد.
محمد وهو يضحك: أنته شو تباها خلها تقول إللي تباه.
سيف: ما أقدر تنرفزني ليش أنته ما تقولها شكلها وايد تحترمك صايره محامي عنك.
محمد: لا سمحلي أنا أروحي ما روم عليها أصلاً هي كل ما تشوفني تغايظني بس الحمد الله شكلها اليوم راضية علي.
سيف: يلا انزين طلعن خلنا نسير لهن بس ما تأخرن يسمعن الكلام,,,,,,,, خلصتن نروح البيت.
مريم: لا والله نحن خذنا شي.
سيف: أنا مابرد عليج.
مريم: أحسن بعد.
راح محمد يشل الأكياس عنهن وهي أصلاً كانت كيسة وحده و موزة هي شالتنها.
محمد: هاتي عنج الكيسة.
موزة وهي منحرجة: لا عادي خلها.
محمد: موزة أقولج عطيني إياها بلا عناد.
موزة: محمد و الله مشكور أنا بشلها هي خفيفة.
محمد: أعرف إنها خفيفة بس هاتيها.
سلامة: يا موزة اعطيه إياها مب ناقصين حشرة كافي هاذيلا.
سيف و مريم : شو قصدج؟؟؟؟.
سلامة: بسم الله سلامتكم و لا شي.
و شل محمد الكيسة عن موزة .
محمد: ثاني مرة إن ما عطيتني إياها بضربج.
موزة: لا والله هذا إللي ناقص بس تضربني.
محمد: و أنا اروم أنتي ما تهونين علي.
فقط ويه موزة و مشت بسرعةعند سلامة و إللي مريحنها إنها متغشية و محمد ما يشوفها.
و تمن البنات يدخلن من محل لمحل لين الساعة 2.
سيف: ايه انتن ماخلصتن؟؟؟
مريم: ليش نحن بشكاراتك عشان تزقرنا ايه؟؟؟.
سيف: والله يا مريم مافيني اضارب وياج تعبان و يوعان و خلونا ناكل بعدين ضاربيني
مريم:ولا يهمك موافقه.
انصدم سيف منها وتم يطالعها .
مريم: مب عشان سواد عيونك .. لاني انا بعد يوعانه.
محمد و موزة و سلامه:هاهاهاهاهاهاهاهاهاي قويه هاي.
سيف: مالت عليكم يلا نسير ناكل .
راحوا يتغدون خلوا البنات بروحن وهم الاثنين قعدوا بروحم عشان البنات يخذن راحتن.
سلامه: حرام عليج يا مريم والله ذليتي سيف!!
مريم: عيل مب حرام عليه هو شو كان يسويبي قبل؟؟.
موزة: انزين هذا قبل مب الحين.
مريم: عااااد قبل والا الحين انا مانسيت.
سلامه: كيفج لا تنسين.
موزة: انزين خفي على خوي شوي.
مريم: انتي مب منج من الي يدافع عنج و عن محمد.
تمن البنات يسولفن شو يبن و شو باقلهن ما شترنه...اما قوم محمد كانوا ياكلون وهم ساكتين كل واحد قاعد يفكر.
سيف: محمد وين تعتقد ميودات الصور؟؟؟؟.
محمد: والله ما ادري بس فيني فضول ما تتصور كيف.
سيف: خلنا نتصلبهن نسالهن.. اتصل سيف باخته
سيف: موزان فينا فضول نريد نعرف وين ميودات صورنا؟؟؟؟؟.
موزة انصدمت من سيف: و انت ليش تسال؟؟ قلنالكم سر.
سيف: حرام عليج عاد انا اخوج خبريني.
موزة: مستحيل.
مريم: شو الي مستحيل؟؟؟.