My title

الرئيسية | التسجيل | الإعلانات

عالم حواء |يوتيوب | بناتين | العاب فلاش |ماسنجر  |قصص |تحميل و رفع صور

 استرجاع كلمة المرور  |  طلب كود تفعيل  |   تفعيل العضوية  

قروب

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد تولين

 
اشترك في القروب :

زيارة قروب تولين

 لحجز مساحة اعلانية اضغط هنا


العودة   منتديات تولين > تولين الأدبـــيــة و الــشــعــريــــة و الــقــصــص > قصص - Stories - روايات
التسجيل مركز تحميل الملفات مركز تحميل الصور البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-02-2006, 05:38 PM
الصورة الرمزية شمعة حب
تولين فعال
 









شمعة حب is on a distinguished road
رسالة واردة قصة روعة أتمنى الدخول

هذه قصة أعجبتني فأحبت أن أنقلها لكم بكل تفاصيلها
وأتمنى أن تنال أعجابكم ورضاكم ....



اليوم شعر بحاجته الشديدة لأن يختلي بنفسه قليلاً .....
ذهب إلى مديره في العمل وطلب إذناً بالخروج ......
_ لكن الوقت مازال مبكر على موعد انتهاء الدوام .
_ أعلم يا سيدي لكنني أشعر بالتعب و سآخذ عملي المتبقي معي إلى البيت .
شعر بغصة شديدة وهو ينطق ( البيت ) .
_ حسنً لا بأس .
_ شكراً سيدي .
خرج مسرعاً كي يتحاشى نظرات مديره المشفقة ... في الحقيقة .... كان يحتاج إلى شيء من الشفقة يمسح بها ضلوعه التي تئن تحت وطأة الضغط النفسي الذي يرزح تحته ، لكنه آ ثر استبقاء مخزون الألم لديه دون أي مشاركة من أحد .
ركب سيارته و انطلق بهدوء لا يلوي على شيء ....
لم يكن يريد الذهاب إلى البيت ، بل الهروب منه ، ليته كان يتقن فن الهروب ، من الصعب أن يحاول الإنسان تناسي واقعه ، بينما هو يعيشه بكل فصوله ، ذلك لا يحصل إلا عند النوم ، و لربما لا حقك واقعك الأليم حتى في منامك وصنع منك أضحوكة للشياطين ، تلعب بك كيفما تشاء ....
أيقظه من شروده صوت آلات التنبيه الخاصة بالسيارات التي خلفه ، بدا ضعيفاً لدرجة أنه لا يقوى على فتح زجاج نافذته و الصراخ بقوة كعاته .... تمتم بحنق .
_ تباً لكل شيء ....
كل شيء ..........؟
هل يقدر على ( تب ) كل شيء ...
حسناً ، تباً لكل شيء إلا هي ، إلا هي في منامها الطويل .....
آلمته الـ(ـهي ) و اخترق نصلها أغوار عينيه الساهمة ، أصبح أكثر ضعفاً من ذي قبل ، الهالات السوداء التي نسجت خيوطها تحت عينيه بدأت تكبر ، تكبر، وتكبر ......
إلى أين هو ذاهب الآن .........
حاول جاهداً أن يغير مسار تفكيره ، إلى أين سأذهب ....؟
لا مكان يتسع لزفراته البائسة كـ (ـالمقهى ) ....
ربما هو المكان الوحيد الذي لم يحتضن ذكرياتهما معاً ..
أوقف سيارته أمام المقهى ... وترجل منها خافضاً رأسه كي لا تقع عينيه على (طيفها ) ....
ليته يعلم أن طيفها في عينيه و ليس في الأماكن التي يزورها ، لذ فإنه يراها كلما فتح عينيه ، أو أغلقهما .....
لا فائدة إذن من إخفاض الرأس ولو لم يرفعه أصلاً لاصطدم بزجاج باب المقهى ...
_ قهوة .
قالها برتابة ، اتخذ مكانه في زاوية قصية ، بعيداً عن دخان السجائر ، بعيداً عن الضحكات التي تفتق جراحه ،
باختصار بعيداً عن كل شيء ...
أسند رأسه إلى الجدار ، وتحسس جيبه بطريقة روتينية ، ألقى بكل ( آهاته ) الحرى جانباً وسترخى في محاولة فاشلة لاستجلاب الهدوء ......
_ قهوتك يا سيدي ..
قالها النادل أحمد بصوت لطيف .. يا لذلك الـ(ـأحمد ) كيف يستطيع انتشالي من زفراتي بطريقة عجيبة ...
همس في أذنه بعد أن وضع الكوب على الطاولة أمامه .........
_ سأعود لك حالما يهدأ الوضع ، افتقدت وجودك يا رجل .
قال جُملته الأخيرة وهو يغمز بعينيه و ودعه بابتسامة ....
شاطره ابتسامته رداً لجميل ذلك الشاب الوفي ..... حاول أن يتذكر ، منذ متى بدأت علاقتي مع هذا الشاب ...!
أوه . صحيح منذ أنسكب شاي صديقي علي ذلك اليوم لا أنسى كم كان الشاي محرقاً ... وكم كانت ابتسامته المواسية رائعة ... عندما صرخ صديقي مُفتعلاً الغضب
_ وهل يتوجب علي دفع ثمن كوب آخر من الشاي يا هذا ....؟
_ ماذا عني أنا ، هل ذهبت الحرارة التي اصطليت بها أدراج الرياح ..؟
ضحكنا وضحك أحمد معنا ... منذ ذلك اليوم ، وهو يتسلل كلما خف الزحام في المقهى ...لنتشارك همومنا و ضحكاتنا الصاخبة معنا ..
أستيقظ من سرحانه الشديد على صوت رسالة الجوال بنغمتها المميزة (تيت تيت تيت تيت ) ....
أدخل يدهُ في جيبه مُتثاقلاً و تمتم ...
_ من الذي يرسل في هذا الوقت ....؟
( غداً الدوام سيمتد إلى الساعة الثانية و النصف ظهراً )
قرأها وازدادت ملامح وجهه عبوساً
_ هذا ما كان ينقصني ...
هم بإلقاء الجوال جانباً ، و ارتشاف المزيد من القهوة التي تصارع برودة المكان ...
لكنما شيء استطاع أن يخترق قلبه و بشدة ، وجعل النبض فيه يتسارع .....
"" الحافظات ""
تردد في فتحها ، تجلى ذلك واضحاً في تغير ملامح وجهه فجأة ....
" فتح " ضغط عليها ويده ترتجف ...
" تفقد المرأة شخصيتها في اليوم الذي تحب فيه ..
لكنني ...
وجدت شخصيتي عندما أحببتك ...
دُمت بقلبي يا عبد العزيز "
ضغط بقوة على أزرار التحكم نزل إلى الأسفل ، تفاصيل الرسالة ...
المرسل : أمل 21/4/1427هـ
يااه قبيل وفاتها بأسبوع واحد فقط .....
ثمة ما يلمع في عينيه الوجلتين ، دموع توشك على السقوط ، مسحها بطرف شماغه و أغمضهما في حالة من الجلد المزيف ...
حانت منه نظرة ، ففتح عينيه ليجد أحمد أمامه ينظر بصمت ...
بالطبع لم تكن لديه المقدرة على التبسم لذا آثر الوجوم على الابتسامة المتكلفة ...
صمت عبد العزيز ... و قاسمه أحمد الصمت ...
مر طيفها أمام عينيه بسرعة ...
هاهي على فراشها الأبيض تبتسم بقوة ..
تذكر أنه بكى على يدها وهي تبتسم بينما الآلام تنهش جسدها المرهق ...
و تبتلع أخر نقط للحياة في نفسها لتقطع ...
توقف النبض .....
ليتوقف نزيف المشاعر ....
وبكاء رجل .....
وتتلاشى ابتسامة الوداع ....
كم مضى على زواجهما .....؟ سنتان ......؟ سنة........؟
أو ربما أقل ، لكنهما كانا جسدين بروح واحدة ...وقلب واحد ....ليس ثمة ما يُفرق بينهما سوى اختلاف الأسماء والأجساد ...
صدى ضحكاتها يتردد في كل أنحاء جسده ، تسبل ستار الحزن على حياته التي يُمارس العيش فيها بكل حماقة ....بعدها ....!
لم يعد للحياة أي معنى بالنسبة له ... تماماً كالشجرة الخاوية ، كالصحراء الجرداء ، كالبئر الجدبة ...
كالـ(ـلاشيء) ... عندما يعجز الـ(ـشيء) عن ملئه وجعله (شيئا) ..!
قطع حديث أحمد الصمت الكئيب الذي خيم عليهما....
_ أوَ مازلت تعاني الفراق يا صديقي ...؟
صمت عبد العزيز وشفتاه ترتعشان، بدا للوهلة الأولى أنه سيبكي .... لكنه قال بصوت متهدج ....
_ كيف لي ألا أعاني يا أحمد ، وأنا نصف إنسان ، أعيش بنصف روح ، وبنصف قلب ...
شعر أحمد بالتقلص أمام منظر عبد العزيز وهو يبكي ... و وجهه الشاحب الذي احتضنه بين كفيه ...
_ ليتني رحلة معها .. ليتها أخذتني إلى حيث ذهبت ....
_ عبد العزيز ..
بدا صوت أحمد متأثراً حد البكاء ...
_ أترى هذه الأماكن ، أترى الشوارع التي تضج بالسيارات ، أترى الهواء الذي نتنفسه ...؟ كلها تذكرني بها ، بضحكاتها، وتعليقاتها الساخرة ...بعواطفها ، بصبرها و تحملها ، بكل شيء قد يرتبط اسمه بـ(ـأمل) ...
تحدرت منه دموع سخية .... و شهق بصمت وهو ينتحب ...
_ لاشيء يمكنه إعادة ( الجمال ) للحياة كالأمل ..كن صبوراً يا رجل ...
رفع رأسه ، ونظر طويلاً إلى أحمد ، ثم تحدث بنبرة ساخرة متهكمة ....
_ أو مازلت تؤمن بالـ(ـأمل ) يا صديقي ...؟ كيف ذا وقد رحل الـأمل كله مع (أمل )، لعلك تمزح يا أحمد ، أنا هنا أشلاءُ إنسان محطم ، ونصف من كل شيء ، وبعض الأمور لا تقبل بأنصاف الحلول ..أليس كذلك ...؟
نهض ماسحاً دموعه بقسوة ، و انحنى إلى أذن أحمد الذي ما يزال جالساً .
_ ليس هناك شيء أشد إيلاماً من دموع الرجل ، حينما يتعلق الأمر بـ(ـامرأة)..
ثم خرج ......
ومازال صدى كلماته الأخيرة يتردد في الزاوية الأبعد عن البشر .. في الزاوية المنزوية عن الصخب ،
حيث لا شيء يُتنفس سوى الألم ، في زاوية ( عبد العزيز )....
تردد صوت تلاشى مع ضحكات شباب مراهق نزق ...
( لي هناك شيء أشد إيلاماً من دموع الرجل ، حينما يتعلق الأمر بـامرأة )
في مكان قصي عن المدينة كان عبد العزيز يكتب رسالة ....
" ودعتني ...
وبودي لو يودعني ....صفو الحياة وأني لا أودعك "
ضغط بإصرار على (أمل)...
وابتسم بقوة .....
وسط الهدوء في (البيت)...
( تيت تيت تيت تيت )
(رسالة واردة) لم يعلم بوصولها أحد ، ولم يقرأها أحد ...
" ودعتني
وبودي لو يودعني...... صفو الحياة وأني لا أودعك "
عبد العزيز ....
**************
وإني لتعروني لذكراك هزة ...
كما انتقض العصفور بلله القطر.
التوقيع :

:66_f: [«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»p5s][/p5s]دعونا نعبر عن ما في داخلنا وننشر الحب في كل مكان شمعة الحب «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
من آخر مواضيع العضو0 أشتاقلك
0 عندما يأتي الليل
0 في ليلة إكتمال البدر
0 أمواج المشاعر
0 أني أفتقدك
0 ملك قلبي
0 أرجوك يا قلبي
0 لحظة صمت
0 رسالة واردة قصة روعة أتمنى الدخول
0 عند بزوغ الفجر هذي أول مشاركة لي أتمنى الكل يقرئها
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-02-2006, 07:31 PM
الصورة الرمزية روح العاشق
روح العاشق روح العاشق غير متصل
عضو شرف
 









روح العاشق is on a distinguished road
افتراضي

شمعة حب
لقد اشتقنا لقلمك ولتواجدك
لاعد تغيبي عنا كثيرا وكوني بقربنا متواجده
رسالة واردة ..... قصة روعة أتمنى الدخول .
فعلا قصة رائعة وتستحق المتابعة
لقد اعجبتني ولهذا سوف اضيفها لمنتزه قصص تولين
والله يعطيك الف الف عافيه
ودمت لي بود ايتها الغاليه
وانا في انتظار جديد ابداعك
اخوك /
روح العاشق

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-03-2006, 11:33 AM
الصورة الرمزية شمعة حب
شمعة حب شمعة حب غير متصل
تولين فعال
 









شمعة حب is on a distinguished road
افتراضي

تسلم روح العاشق على ردك و اتمنى
أني أكون دوم عند حسن ضنك
وأتمنى من ربي أني ما ابتعد
عن المنتدى وعن أحبابي ألي في المنتدى
وأتمنى أن الكل يدخل .....
ودمت لي بود يا أخي وصديقي
روح الــــعــــاشــــــــــــق ...
أختك / شــمــــعـــــة حــــــــب .

التوقيع :

:66_f: [«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»p5s][/p5s]دعونا نعبر عن ما في داخلنا وننشر الحب في كل مكان شمعة الحب «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
من آخر مواضيع العضو0 عندما يأتي الليل
0 رسالة واردة قصة روعة أتمنى الدخول
0 صباحي في ظل حبي
0 عند بزوغ الفجر هذي أول مشاركة لي أتمنى الكل يقرئها
0 عندما تحب
0 أحببتك
0 لحظة صمت
0 قطرات المطر
0 في كل يوم
0 أني أفتقدك
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة فتاة بالمتوسطة روعة مرة الرجاء الدخول sunyoora قصص - Stories - روايات 31 01-03-2008 06:53 PM
الافضل الدخول صور كاكا روعة وهو افضل لاعب في العالم ابو العريف كرة القدم العربية والاسيوية والافريقية 17 07-24-2007 07:42 PM


الساعة الآن 12:56 AM.


   Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0 by Dream Team
  

Webstats4U - Free web site statistics
 

 


 Rss - Sitemap

صور زفاف نانسي عجرم - يوتيوب - معنى اسم تولين تسريحات للشعر توبيكات 2008 - توبكات بالصور - بناتين - العاب سنوات الضياع - تزيين المواضيع - صور عبايات - ازياء2008 - مطاعم جدة
افكار رومانسية - رسوم سالي - توبيكات مدرسيه - رسائل حب بالفرنسية - غرائب - روايات جديدة - عجينة السيراميك - اذاعة mbc fm - اسماء غريبة - قصص اغراء - اطارات حلوة - شاليهات جدة
جوجل ارض - حليمة بولند قبل التجميل - خواطر جميله - دعوات زفاف - سندرلا - طريقة عمل الدونات - غرف نوم فخمة - قصص بنات المدارس - لانجري - مجلة هيا - المليون رد - تخسيس البطن