
اعتقل رجلان في نيويورك بدعوى محاولتهما بيع جنيفر لوبيز وزوجها مارك انطوني شريط الفيديو المسروق الخاص بحفل زفافهما بمبلغ مليون دولار.
وقالت صحيفة "نيويورك بوست" انه القي القبض على الرجلين، وهما تيتو موسيس الذي أمضى عقوبة في السجن لارتكابه جريمة قتل، وموظف الطوابع السابق ستيفن ورتمان، من خلال فخ نصبته الشرطة لهما عبر إيهامهما بأن الزوجين الشهيرين في مجالي التمثيل والغناء كانا في طريقهما ليسلمانهما 150 ألف دولار عند زاوية أحد شوارع نيويورك.
ونقلت الصحيفة عن المفتش في الشرطة مايكل هاينز قوله: "لقد صدما لأنهما كانا يعتقدان أنهما كانا على وشك استلام المبلغ".
وكان تسجيل الفيديو مخزناً في ذاكرة الحاسوب الشخصي الذي سرق مع سيارة انطوني خلال تصوير أغنية مصورة في ليندن بولاية نيوجرسي في تشرين الاول الماضي.
وكان الرجلان طلبا مبلغ مليون دولار مقابل التسجيل لكن المفاوضين تمكنوا، خلال المفاوضات عبر الهاتف، من خفض السعر إلى 150 ألف دولار.