أعلم جيداً بأن الحروف نجوم سماء بوحكم
وأن فضاء الكلمة لا ينتهي بما تخطه أقلامكم
كما أنني أثق أيضاً ..
بأن لهمس الحروف نبضات تطرق جدران قلوبكم
عطراً يفوح أريجه بنبض إحساسكم
ومن هنا أحببت أن يكون هذا الموضوع ميداناً
نسمع فيه صهيل البوح
ونرحل من خلاله إلى نقاء الروح
نهفو لسماع زغاريد الفرح
ونقيم العزاء لما يكون نزفاً للجراح
لا أريد الإطالة في المقدمة .. هنا لأنني متلهف اللحظة هناك
ما أريده هو أن تكتب تعريفاً عن ذاتك
تعريفا بشخصك
نصافح من خلاله مشاعرك وبوحك
فهل أجد منكم التفاعل والجواب على هذا السؤال ..
من أنت ..!
عذراً ..
سأجيب أنا .. أولاً
طرق السؤال جدران الذات .. فتبعثر الجواب بكل الجهات ..!
حاولت أن أجيب من أنا ..!
فوجدت ..
ما أنا إلا نبض للمشاعر أنسج بصدق أحاسيسي
إنسان يحتضن بين أضلعه قلبُ ينتظر فرحة أمل
يلملم بأطراف الوقت حلمه
يزرع بأرض الأيام زهور المحبة
يرتشف قطرات حبه من ينابيع محبه
ويودع أحزانه على قارب الغربة
هذا أنا ..
مسافة مالها نهاية
حكاية تحتضن ألف رواية ورواية
ما أنا ..
إلا فصول أربعة ..
جهات أربع ..
وحكايات وروايات على صفحات عمري تتربع
أشبه البحر بعظيم آمالي وأن أخذتني موجات العمر بين مد وجزر
إنما أنا ..
ملامح كل شيء ..
صحراء وزمهرير .. ربيع وزهر وعبير .. جبل يعشق معاني الثبات
فيني العذوبة والصفاء مثل النهر كلي وفاء
فيني عطاء مثل النخل يعطي ولا يسأل وش عطاء
فيني شموخ فيني وضوح بإحساس وطيب ونقاء
إنما أنا عاشق ..
أعشق الورد عندما يحمي نداه
اعشق الفجر لبها نوره وضياه
أعشق الليل وسكون فضاه
أعشق الحرف حتى كنت نبضه ومحتواه
أعشق الحلم عندما يبعدني عن صرخة الآه
أعشق الظلم بمحكمة قلب حبيبي ورضاه
أعشق الأمل وكيان صفاه
أعشق الخلود عندما يكون الأمل مبتغاه
وبالنهاية ..
أجد نفسي إنسان يسكن بداخله إنسان
همسة
ما كان هنا ..
عنوانين لذاتي فلم يستطع قلمي إنصافي
فعذراً منكم .. ومن ذاتي