My title

الرئيسية | التسجيل | الإعلانات

عالم حواء |يوتيوب | بناتين | العاب فلاش |ماسنجر  |قصص |تحميل و رفع صور

 استرجاع كلمة المرور  |  طلب كود تفعيل  |   تفعيل العضوية  

قروب

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد تولين

 
اشترك في القروب :

زيارة قروب تولين

 لحجز مساحة اعلانية اضغط هنا


العودة   منتديات تولين > تولين للأسرة والمجتمع > الطفل - الحمل - الولادة
التسجيل مركز تحميل الملفات مركز تحميل الصور البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الطفل - الحمل - الولادة أطفالك , الرضاعة , الحمل , سلوكيات طفلك

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-14-2006, 06:37 AM
الصورة الرمزية الخلود
عضو شرف
 









الخلود is on a distinguished road
التكنولوجيا فضاء يشوه براءة الطفوله

التكنولوجيا فضاء يشوه براءة الطفوله..

نعيش في عصر تتزاحم فيه الافكار وتتصارع الشعوب في ظل فضاءات مفتوحة تبث من خلالها برامج الفضائيات والابحار عبر شبكة الانترنت ،


وقد اصبحت الموجه الأول لأطفالنا لما تقدمه من مسلسلات اجنبية وبرامج مستوردة.. ومضامين متباينة. ولا يمكن هنا ان ننكر دور التكنولوجيا والفضائيات في تطوير معارف الاطفال وتعليمهم وتوسيع مداركهم كما لا يمكن ان ننسى ايضاً التأثير السلبي لهذه التكنولوجيا في اكساب الاطفال سلوكيات ضارة وقيما وافكارا بعيدة عن مجتمعنا. فالفضائيات تقدم معلومات جاهزة ومحددة في اطار معين والتي لا تساعد على تنمية روح الخيال والابتكار لدى الصغار. وتؤكد العديد من البحوث والدراسات وبالأخص تلك التي تعدها اليونسكو على ان التلفزات العربية تستورد من الدول الاجنبية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ما بين 40 و60% من مجموع البرامج التي تروج ضمن التلفاز..


حول التكنولوجيا والفضائيات وتأثيرها على الطفل أبحرنا اليوم في هذا التحقيق..
اهتمام الاسرة دكتور جواد مطوق باحث اكاديمي ومعد برامج يقول: التطورات التكنولوجية دخلت في جميع نواحي حياتنا وأصبحت جزءا لا يتجزأ من حياتنا فلا يمكن ان نتصور كيف يمكن ان نعيش بدون الاستخدامات الحديثة للتكنولوجيا.


فهي في البيت وفي المكتب وفي الشارع إذن فهي ملازمة لنا في كل خطوة نخطوها.. لقد أصبحنا جميعا نتعامل مع التكنولوجيا بشكل مستمر وكثيف.. بدأنا نستخدم الكمبيوتر والانترنت والفضائيات والتلفون الجوال.. والتكنولوجيا الرقمية الحديثة التي بدأت تفرض وجودها علينا بطبيعة الحال بدأنا نحصل على الفوائد من التكنولوجيا الحديثة.. الكمبيوتر والانترنت من الوسائل التي غزت حياتنا واصبحنا نتعامل معها بشكل طبيعي.. الاطفال والصغار سنا بطبيعة الحال هم كذلك ليس ببعيد عن الاستخدامات الحديثة والمتعددة لهذه الاجهزة فهي دخلت عالم وخيال الاطفال وبدأت تؤثر بشكل كبير على شخصية الطفل لما تحويه من وسائل تسلية ولهو وثقافة وأدوات متعة.. فهي تخدم الطفل وتساهم في رفع مستواه الثقافي والعلمي وادراكه للأمور.. لكن المشكلة تبدأ من عدم توجيه وتوعية الطفل بشكل صحيح.. ويؤدي بدون شك الى الاستخدام السيئ للتكنولوجيا وفي النهاية يؤثر على شخصية وسلوك الطفل وربما تصبح التكنولوجيا هذه اداة ضارة على عكس ما هو مطلوب منها.


ويؤكد ان غياب الوعي الاسري والرقابة المطلوبة من قبل الاسرة تجعل عملية السيطرة على الطفل صعبة جدا.. وان ترك الطفل للمربية الاجنبية وللخادمة في رعايته وتوجيهه ووجود الكثير من مقاهي الانترنت التي يمكن ان يدخلها الطفل وبعض الصغار سنا.. وغياب الرقابة الصارمة من أخطر الامور التي بدأت تترك بصماتها واضحة على العائلات والاسر.. وبدأنا نسمع الكثير من التجاوزات والانحرافات والاخبار السيئة التي بدأت تقلق علماء المجتمع والنفس على حد سواء.. لما لهذه الظاهرة من انعكاسات سيئة على المجتمع ومستقبل الاجيال القادمة.. نقطة اخرى يجب الاشارة اليها وهي مسألة انتشار الفضائيات وغياب البرامج الموجهة للطفل خصوصا في الفضائيات العربية.. واقتصار عرضها لبرامج الاطفال المعدة والمهيأة خصيصا لمجتمعات غير مجتمعاتنا والى اطفال غير اطفالنا لما يحويه بعضها من مواضيع فيها الكثير من الاساءة الى عاداتنا وتقاليدنا العربية والاسلامية والى قيمنا الاصيلة.. وانه ترك الطفل على هواه بدون توجيه ورعاية من قبل الاسرة وغياب البديل من البرامج الاعلامية الهادفة والتي تخاطب عالم وعقل ووجدان الطفل العربي مما يساعد بدون شك على ان تكون التكنولوجيا الحديثة هذه نقمة وليست نعمة لاطفالنا.. ان الاهتمام من قبل الاسرة والمجتمع والاجهزة الاعلامية على اختلاف انواعها ووسائلها بالطفل وبعالم الطفل يساعد بدون شك على ان تكون التكنولوجيا الحديثة اداة يمكن ان تكون في مصلحة وفائدة اطفالنا الذين هم بدون شك مستقبل الأمة..


حكايات الجيران الدكتور علي قاسم الشعيبي مدير ادارة الاتصال الجماهيري بشرطة دبي يقول: تشير الدراسات الى ان الطفل في العالم المتقدم يتعرض لأكثر من 35 الف مشهد عنف منقولة عبر شاشات التلفزيون حتى وصوله الحادية عشرة وهذه المشاهد هي عبارة عن محفزات سيكولوجية تؤثر بشكل مباشر على شخصيته.. لقد انقضى ذلك العهد الذي يتحلق فيه الاطفال حول الراوي او الجدة لسماع القصص الخرافية عن الجنية او عن الملاك الطاهر فقد سلبت وسائل الاتصال الحديثة متعة الاستماع للجدة وحولتها لمجموعة من خطوط ورسوم والوان في شكل سلسلة من رسوم متحركة بها قيم وتوجهات وتأثيرات نفسية، وعند مناقشة ارتباط طفل اليوم بوسائل الاعلام وخاصة التلفزيون والانترنت فاننا نتحدث هنا عن وسائل ذلك التأثير الكبير والذي يؤثر في صياغة رسم ملامح طفل المستقبل.. والامر كله لا يدخل في الجانب السلبي ولكن لهذه النوافذ المشرعة من المعلومات والافكار وعوالم الخيال جانبها الايجابي الكبير فقد دلت الدراسات على ان مشاهدة الطفل العربي للرسوم المدبلجة زاد كثيرا من حصيلته اللغوية وكذلك معرفته بعوالم الحيوان والطير والغابات.


ويواصل لقد كنا ونحن اطفال نسمع عن الفيل ونعيش وداخلنا تصورات عن هذا الفيل.. حجما وشكلا ولونا، لكن طفل اليوم يمكنه عبر الشاشة او شبكة المعلومات ان يتعرف على الفيل عن قرب وربما يعرف ادق اسرار تطوره ونشوئه.. فعالم اليوم هو عالم الابحار نحو المعلومات ووصولها بيسر لعقل ووجدان المتلقي.. ان هذا الزخم من المعلومات يفتح آفاقا كبيرة لطفل المستقبل ليتعرف على الحضارة والثقافة الانسانية.. ومن ثم خلق جسور للتواصل فليست التقنية الخاصة بنقل المعلومات سلبية في كل جوانبها.. لكن يبقى السؤال في كيفية استثمار هذه التقنية وصولا لتزويد الطفل بالمعلومات النافعة والمفيدة.. فيما يمكن ان يشكل تراكما معرفيا وقيما اخلاقية تكون الزاد المحرك للطفل في المستقبل.


تواصل مثير الدكتور سعد ابو الرضا استاذ بكلية اللغة العربية جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية يقول: ما أكثر المتغيرات في عالم لا تتوقف تطوراته بحيث اصبح الفكر والانسان خاضعين لعالم كبير متباين الاتجاهات، يموج بالمستجدات في كل لحظة لكنه برغم ذلك قرية صغيرة اذ حققت له تكنولوجيا الاتصالات والانترنت اليوم ما يجعل هذا العالم الكبير وحدة شاملة وثيقة الاتصال تقدم للكبار والصغار مختلف ألوان الثقافات والفنون. «الغث منها و السمين»..


وبرغم تباين هذه الاتجاهات واتساع تلك الآماد فقد اصبحت مقاهي الانترنت وأنديتها بما تقدمه من فكر وفنون عوالم متنقلة جعلت كثيرين من البشر المهتمين بهذه العوالم لا يتحركون قيد أنملة من أماكنهم وهم يجلسون امام اجهزة الحاسوب يحركون اطراف اناملهم للارسال والاستقبال.


وأصبح ما يحدث في أقاصي العالم بين أيدينا الآن مما يجعل العولمة انذارا دائما للخضوع والاحتواء والهيمنة.. ان لم تدرك الشعوب طريقها وتحرص على اصالتها دون ان تذوب وتفقد خصوصيتها الحضارية والمعرفية الثقافية.. هل نتصور امام هذه المتغيرات ان يظل طفلنا مثل ما كان عليه منذ عدة اجيال؟ ويضيف: مع الكم المعرفي الهائل الذي يقدم من خلال وسائل الاتصال المختلفة وتباينه أجنبياً كان أم عربياً يستطيع الطفل ان يختار ـ خاصة اذا عاونه الآخرون بما يسمح له بحسن التلقي وحسن الاستيعاب وكيفية التواصل مع البيت والمدرسة اما على مستوى أندية الانترنت فيجب ان تزود باخصائيين نفسيين تربويين ليعينوا الاطفال على تكامل خبراتهم وحسن اختياراتهم حتى نتمكن من تنشئة جيل واع، ونحميه من قيم سلبية واختيارات غير مضمونة.


العنف والإجرام وحول هذا يقول الدكتور عصام نصر سليم: ان اهتمام الطفل بأفلام الكرتون يشكل دافعاً لديه لتقبل هذه الافلام بصرف النظر عن الاتجاهات العنيفة والسلوك الاجرامي لشخصيات هذه الرسوم... و قد يستهين البعض بما تقدمه الفضائيات من افلام متحركة للاطفال من مشاهد ترتبط فيها شخصياتها بالسلوك الاجرامي على اعتبار ان الطفل يتعامل مع ما يراه على انه نوع من اللهو والترفيه... لكن العديد من الدراسات قد توصل الى ان بعض الاطفال يعيشون حالة من التوحد والتقمص الوجداني مع الشخصيات التي يفضلونها فلا يستطيعون بسهولة التفرقة بين الخيال والواقع... ومن هنا يقع الطفل فريسة لما يقدم له... ولا يزال هناك اعتقاد لدى عدد كبير من علماء النفس وغيرهم مفاده ان استمرارية مشاهدة الاطفال للأفلام العنيفة التي تستخدم فيها الأسلحة النارية أو أدوات القتل أو الأيدي لابد وان تترك اثراً مختزناً لدى هؤلاء الاطفال وتنمي لديهم بعض المشاعر العدوانية.. وقد يكتسب البعض انماطاً مماثلة للسلوك العدواني... فقد كشف عالم النفس الدكتور «ورتام» ان تعريض عقول الأطفال للعنف والقسوة والسادية والاجرام بشكل مستمر يترك دون شك تأثيره العميق لديهم... مثلما يحدث تماماً في بعض البرامج التلفزيونية الجيدة التي لا شك تترك آثاراً ايجابية في ذاكرتهم... وإذا كان العديد من الباحثين قد اهتم بدراسة علاقة وسائل الاعلام بشكل عام والتلفزيون على وجه الخصوص بالطفل واثر العنف المتلفز على هؤلاء الاطفال الا ان دراسات من هذا النوع لم تلق اهتماما كبيرا في المنطقة العربية.





أوقات البث ابراهيم عبيد عضو مجلس ادارة جمعية الاجتماعيين بالشارقة يقول: ان عالمنا المعاصر أتاح للانسان امكانات واسعة ومعارف لم يكن بالامكان الحصول عليها من قبل... فلقد انفتحت امام الطفل عوالم واسعة من خلال التلفزيون وما ينقله من قنوات متعددة البرامج والهوية والتوجيه أو من خلال الانترنت. ففي التلفزيون يستطيع الطفل ان يشاهد القنوات الفضائية العربية والأجنبية ويمكن القول ان الطفل الذي يتعلم اللغة الانجليزية من الصف الأول والطلاب الذين يدرسون في المدارس الانجليزية يستطيعون الاستفادة من تلك القنوات ومن البرامج المفيدة الا ان فيها ما يمكن ان يكون غير ذلك. وإذا اخذنا فارق التوقيت وعرفنا ان بعض القنوات تبث برامج تلفزيونية خاصة للبالغين وانها تبث تلك البرامج بعد الساعة الثانية عشرة ليلا الا ان تلك الساعات قد تكون في وقت آخر لدينا مما يمكن للطفل ان يشاهد تلك البرامج مع كل ما تحمله من مواد لا يجوز اطلاع الطفل عليها... اما الانترنت فإنه عالم واسع مليء بالمعارف والمعلومات المفيدة مثل الموسوعات الأدبية والعلمية وهي عظيمة الفائدة ولكن بالمقابل مليء بالمواد التي قد يكون من المحظور اطلاع الطفل عليها... هذا الأمر يدعونا ان نتعامل مع الطفل بموضوعية... نحن لا نستطيع ان نغلق الابواب امام الطفل فهذا غير ممكن اساساً... نحن لا يمكن ان نفرض العزلة على الطفل لأن الباب الذي يغلق امام الطفل قد يفتح امام احد زملائه ويمكن ان ينقل له ما يشاهده... كما يمكن ان يتبادل معه الاقراص المرنة أو الافلام أو غير ذلك وهذا يعني ان سلاح العزلة فاشل من اساسه وان نقول بعدم تعليم الطفل مثل هذه الانجازات العصرية وحرمانه منها ايضاً فيه إضعاف لمستوى الطفل امام زملائه، وبالتالي فليس أمامنا كمربين وأهالي الا ان نحصن أبناءنا بالقيم وبالأخلاق الحميدة.. ان نبني لهم وبشفافية مطلقة وجهة نظرنا فيما يعرض او يقرأ وان نوضح لهم كيف يتعاملون مع هذه الامور فهم ما زالوا في سن لا تؤهلهم للاحكام الصحيحة مما يمكن ان يوقعهم في الخطأ.. ويؤثر على مستقبلهم. اظن ان توعية الابناء وقضاء أطول وقت معهم الطريق الانجح لأبنائنا حيث سيمكنهم من الاطلاع والافادة من انجازات العصر وسيحميهم من مغبة الانحراف والخطأ.



منقوووووووووووووووووووول

مع محبتى......

الخللللللللللللللللود

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-14-2006, 11:03 PM
الصورة الرمزية روح العاشق
روح العاشق روح العاشق غير متصل
عضو شرف
 









روح العاشق is on a distinguished road
افتراضي

الخــــــــــلوددددددددددد
التكنولوجيا فضاء يشوه براءة الطفوله..
جزاك الله خيرا على طرحك لهذا الموضوع
فلقد تابعت يوما لبرامج افلام الكرتون وخفت كثيرا على ابناءنا ففيها دسائس كثيرة
والمشكلة ليس عليها مراقبة جدية من الاعلام فنحن نحارب بسلاح خطير جدا وهوهدم عادات الدين في نفوس الصغار الذين هم رجال الغد
الله يعطيك الف الف عافيه
ودمت لي بود ايتها الغاليه
وسوف امنح موضوعك هذا خمس نجوم لأهميته الحقيقيه في مجتمعنا
وانا في انتظار جديدك المبدع والهادف
اخوك/
روح العاشق
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-15-2006, 05:04 AM
الصورة الرمزية الخلود
الخلود الخلود غير متصل
عضو شرف
 









الخلود is on a distinguished road
افتراضي

:016: :016: :016:
اشكركم جميعآ على مروركم
والله من اخطر سلاح يستخدم الان هو سلاح الاعلام
الذي لا حسيب ولا رقيب عليه
حتى المسلسلات الخليجيه الان اصبحت هدامه وتشكل خطر
كبير على جيل الغد غير ما نشاهد من افلام كرتونيه ومسلسلات
وبرامج للغزو الفكري وبرامج تعليميه في الظاهر ولكنها في الباطن
تخفي شرآ رهيبآ لابنائنا

الخللللللللللللللللود

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-21-2006, 04:20 AM
الصورة الرمزية ҳҲҳ[L][A][N][A]ҳҲҳ
الإدارة العـــامـــة
 
My MMS








الجنس : الجنس: girl  المزاج :
ҳҲҳ[L][A][N][A]ҳҲҳ is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ..

الخلــــــــــــــــــــــــــود

موضوووعك مهم جدا

بجد كل مسلسلا الكرتون ضرب ومضروب وحرب

أسلحه خارقه .. هذا كله مو مهم

المهم لمن الطفل يعيش في هذي الاجواء يحس انه في عالمهم الخيالي

اللي يحاولووا يقلدوووهم في كل شئ

ومن اسبابها هذي القصه

اللي حدثت لطفل عمره 9 سنوات هوايته انه يطير مثل بات مات وسبايدر مان

المهم وهو ساكن في فيلا وغرفة نومه في الدور الثاني

اخر الليل خرج من غرفته راح الصاله وهي مطله على المسبح

ويوقف على طرف البلكونه ويرمي نفسه على المسبح وهو مايعرف يسبح

وللأسف توفى وما اكتشفووووا اهله غير في الصباح لمن راح اللي راح وفات الاوان

بجد أفلام كرتون مضرة اكثر من مهي نافعه

والله افتكر زمان ماكانت هذي الأفلام

كان عدنان ولينا .. ماروكووو.. ليدي ..توم وجيري ..وغيرها

مشكووووووووره حبيبتي

الله يعطيكي العافيه

تحياااااااتي

التوقيع :

قـــريبــــــآآآآآآآآ
قريبــــــــــــــــآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
[/color][/size][/font]
من آخر مواضيع العضو0 صور بعد ممارسه الجنس
0 تعرف على طريقة اعتذارك من خلال برجك !!!
0 كيف نقاوم السرحان في الصلاة
0 BaBy DiOr
0 خدع الجمال
0 وظائف شاغره في بنك انماء مسائيه ورجاليه
0 مجموووعة جينزات ولا اروع تجنن
0 شاطئ نصف القمر
0 كـيف تـرســم صورتكـ فيـ عيونـ الآخريــن :..
0 ~*¤ô§ô¤*~مســابقة تولين الشهرية~*¤ô§ô¤*~
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-23-2006, 08:11 AM
الصورة الرمزية الخلود
الخلود الخلود غير متصل
عضو شرف
 









الخلود is on a distinguished road
افتراضي

زالله انك صادق يالالالالالالالالالالانا
الله يرحم ايام زمان لما كان
عدنان ولينا وجورجي وليدي
كانت تعلمنا معنى الحب والدفاع عن الاوطان
و الشجاعه والبطوله باسلوب شيق وجميل
ويجذب انتباة الاطفال
ويعطي انطباع جميل في تقليدهم
اما الان حروب ودمار وبكاتشوا واسماء
والله غريبه عجيبه
حتى المسلسلات اصبحت تدعو
الى قله الحياء من حيث الالفاظ والحركات
الخلللللللللللود

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:43 AM.


   Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0 by Dream Team
  

Webstats4U - Free web site statistics
 

 


 Rss - Sitemap

صور زفاف نانسي عجرم - يوتيوب - معنى اسم تولين تسريحات للشعر توبيكات 2008 - توبكات بالصور - بناتين - العاب سنوات الضياع - تزيين المواضيع - صور عبايات - ازياء2008 - مطاعم جدة
افكار رومانسية - رسوم سالي - توبيكات مدرسيه - رسائل حب بالفرنسية - غرائب - روايات جديدة - عجينة السيراميك - اذاعة mbc fm - اسماء غريبة - قصص اغراء - اطارات حلوة - شاليهات جدة
جوجل ارض - حليمة بولند قبل التجميل - خواطر جميله - دعوات زفاف - سندرلا - طريقة عمل الدونات - غرف نوم فخمة - قصص بنات المدارس - لانجري - مجلة هيا - المليون رد - تخسيس البطن