أما أعداء الوحي فهم بشر لا يزينهم شيء وستكشف الايام عن عن دعاواهم وأحوالهم ـ وقد كشفـ ـ فذهبوا بددا وبقي الاسلام .
يقول الشهيد سيد قطب في ظلال القران
ويتناول قضية التعليم والقلم فيقول :
فهذه الايات [اقرا باسم ربك الذي خلق….]تبرز حقيقة التعليم و تعليم الرب للانسان بالقلم, لأن القلم كان ومايزال, اوسع واعمق ادوات التعليم اثرا في حياة الانسان , ولم تكن هذه الحقيفة اذ ذاك بهذا الوضوح الذي نلمسه الآن , ونعرفه في جباه البشرية, ولكن الله سبحانه وتعالى كان يعلم قيمة القلم, فيشير اليه هذه الاشارةو في اول لحظة من لحظات الرسالة الاخيرة, في أول سورة من سور القرآن الكريم, وما كان ليبرز هذه الحقيقة منذ اللحظة الاولى , لو كان هذا الذي يقول هذا القرآن.لولا انه الوحي ولولا انها الرسالة]
وعن اهمية القلم قالت العرب
قال( بن القرية ):خط القلم يقرا بكل مكان, وفي كل زمان, ويترجم بكل لسان, ولفظ الانسان لا يجاوز الآذان
قال احد البلغاءصورة الخط في الابصار [بكسر الهمزة] وفي الابصار [بالفتح ] بياض, وهذا عندي[أي عبد البر
النمري القرطبي] مأخوذ من قول ابن المعتز: القلم يخدم الارادة ,ولا يمل الاستزادة,على ارض بياضها مظلم وسوادها مضيء]
كانت العرب تسمي كل صانع قينا الا الكاتب
وقالوا الخط الحسن يزيد الحق وضوحا
قال المأمون الخط لسان اليد وهو افضل اجزاء اليد
ذكر الاستاذ (عبد الله باجبير)
مقالا حول كتاب للمؤلف عادل حموده قائلا: وكم هناك من قصص مماثلة مازالت مفتوحة النهايات من دون
ان يمسها ..بقلمه الجبار…؟
وقد يتسائل البعض
هل هناك أقلاما جبارة واخرى شرسة واخرى مستأنسة؟
نعم هناك اقواما من طائفة الكتاب لديهم القدرة أن يحولوجبابرة الارض الى تراب
يطأها الناس بالنعال فالقلم لديه القدرة السريعة انيقوم بعمليات الـincinerationاي ان يحول الاشياء الى رماد بل ان القلم لديه القدرة العجيبة والهائلة ان يقوم بعمليات الـsublimationوهوالتسامي أي ان يحول الاشياء من حالة الجماد الى بخار وهي لا تتوفر في آليات كما تتوفر في القلم دون غيره ومن هنا تكمن قيمة ورسالة القلم وقسم الله تعالى به لذا كان لابد من الاعتداد به كرسالة.
سيف ام قلم ؟
تختلف اهتمامات البشر تبعا لاختلاف رؤاهم الفكرية وتباين قضاياهم المبادئية
التي من اجلها يحيون ومن اجلها يموتون…
ايام الصبا وخاصة ايام الجامعة وحينما كنا نحبو بخطواتنا الاولى
على ارض الورقة كان لي اصدقاء عديدين ذووا الاهتمام بالورقة والقلم انذاك
كان ثمة سؤال واحد طرحته عليهم كأستفتاء كلامي في احدى الجلسات على سؤال واحد ألا وهو
ما هو العزيز عليك في الدنيا ؟لكم كنت تود ان تصطحبه معك في كفنك بعد الرحيل ؟
وقال احدهم ابتسامة حبيبتي التي تضيء الدنيا لتضيء لي القبر
وقال الاخرمصحفا
وقال الاخر ديوان نزار قباني
وقال الأخر دبوس او مشبك شعر حبيبتي
وقال الأخر الملابس….لحبيبتي
وقال الاخر ورقة وقلم
وقال الاخر وكان من بيئة بدوية ضل الطريق الى الجامعة بقسم اللغة العربية فقال اريد سيفا
وبعدما سألناه بدهشة ولم السيف؟
فرد علينا الم تسمعوا قول مالك بن الريب:
تذكرت من يبكي علي فلم اجد سوى السيف والرمح الرديني باكيا.
والمجد ارتبط بالقلم :قال البارودي
سل عني المجد ولا تحتشم فالمجد يعرف أي سيف نضا
مجد الكلمة والسبف
من عمق التاريخ وقاع الذاكرة
كنت في طفولتي شغوفا برؤية شيخ قريتنا آنذاك وهو بالرغم من طيبته ورقة حاله كان حاد الطبع كنت احبه مع حدة طبعه وكنت أتحين صلاة الجمعة الأعياد وانظر إليه بإكبار وفي العيد كان هناك بين الجموع عينان سمراوان لطفل صغير ينظر الى الشيخ والسيف بشغف واكبار ..من البروتوكول العام في خطبة الجمعة في الستينات
ان يصعد الخطيب المنبر وفي معيته سيف كان سيف بني اللون يبدو صارما من بعيد كان للشيخ ابنا في مثل سني اسمه صالح يحمل مفتاح الباب السفلي للمنبر
رشوته ذات يوم عصرا بحفنة من الحلوى لكي أرى ذاك السيف سرا عن كثب
نعم رايته وكم تمنيت يومها لمستقبلي سيفا ومنبرا وجموع وحدة شيخ قريتنا تهز الجموع
نعم مساجد قريتنا ذات الحصير البالي تنبت ثوار تنبت أحرار ومن احتوى القرآن بين جنبيه فقد ملك كل مقومات الثورة واظلته هالة من مجد كلام الله ونور القرآن .نعم من احتوى القران بين جنبية فقد
احتوى على كل مقومات الثورة..