السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( ملاحظة :السلام من كاتب الموضوع وليس من السجاير ) حيث انهم كانو معترضين حتى على رد السلام عليكم !
خطاب سيجارة ( سوف أقتلك ) ؟
من على المنبر تحدثت سيجارة لحشد كبير من السجائر و على مسمع بني البشر قائلة :
معشر السجاير على مر الأزمنة انتهك الإنسان كرامتنا و ازال يفتك فينا يوم بعد الأخر و بأعداد لا مثيل لها و بكميات كبيرة, بدايتا بوضعنا في صناديق اقل ما يقال عنها أنها ضيقة لدرجة التزاحم و من ثم إحراقنا واحدة تلو الأخرى و في الأخير سحقنا بالأقدام بعد اخذ ربيع عمرنا بعدة أنفاس, لا مزيد من الاضطهاد بل لا مزيد من الاهانات و لا مزيد من الزل, حرمونا من أبنائنا قتلونا في عز شبابنا و فرقونا عن الأحباب و فوق ذلك أزعجونا برائحة فمهم الكريهة؟ و ألان حان وقت الانتقام سوف نعلن الحرب على بني البشر و بكل الطرق و الوسائل الشرعية و الغير شرعية سوف نبذل قصارى جهدنا و سوف نستعين بأبناء عمومتنا ( السيجار ) و كذلك لن ننسى الجد الأكبر ( الشيشة ) و المعسل الذي له دور كبير في إغراء الصغار و الفتيات, و سوف نستخدم طرق أخرى مثل الحشيش لما له من تأثير قوي و خطير على بني البشر و إذا لزم الأمر فسوف نطلب العون حتى من أعدائنا الحاليين أو من أسميتهم بمافيا التدخين ( المخدرات ).
سوف نحرق قلوبهم قبل جيوبهم و نستهدف مصدر الأوكسجين لديهم ( الرئة ) فهي أسهل ما يمكن اختراقه ناهيك عن الأعضاء الأخرى التي تتأثر بنا, إخوتي نحن ما زلنا محط سخرية الإنسان فتجد تلك العبارة مكتوبة على كل علبة سيجارة ( التدخين مصدر رئيسي لأمراض السرطان ننصحك بتركه ) و لكن مع ذلك فنحن عازمون على الانتقام و التخلص من كل فرد يتعرض لنا من قريب أو بعيد ولن نرتاح حتى نرى الإنسان طريح الفراش يصارع الموت لنوصله إلى قبره بأيدينا.
أختكم المحبة سيجارة بنت حشيش آل شيشه ( انتهى )
قال تعالى : ( ولا تقلو بأيدكم إلى التهلكة ), خطرت على بالي هذه الكلمات ليس للسخرية بل بالعكس على ذلك نحن نعرف مدى خطر التدخين و ندعو لإخواننا المدخنين ليل نهار بالعافية, و كم يحترق قلبي و أنا أرى شخص في يده سيجارة فاسأل الله له الهدايه ولكل منى ما ابتلاه الله به, لقد أعجبني ذلك القرار الذي يمنع فيه جميع المحلات في المدينة المنورة من بيع السيجارة في هذه البلد الطاهر ( ولكن للأسف هناك من يبيعه من الباطن فنسال له الهدايه أيضا ) و أرجو أن يطبق هذا القرار أيضا في مكة و باقي مدن المملكة لمساعدة من أراد ترك التدخين على ذلك.