عشان ماعرف للمقدمات واسلوب التقديم :
هدي روايه انا قرتها وانا من القليل اني اقرى روايه بس للامانه ادمعت عيني من نصف الروايه لين نهايتها
وهدا تفصل عنها زي ماقلتلكم ماعرف للتقديم حرصت على اني انقل لكم افضل وصف للروايه :
صورة الغلاف الأمامية
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
الرواية اسمها ( بكاء الرجال )
للروائية / ( لطيفة الزهير )
الرواية خيالية ... حقيقة لأن ما بها يوجد في مجتمعنا ... امتزاج الخيال بالواقع بأسلوب ادبي راقي ..
شخصيات الرواية
آمال " بطلة القصة "
عبدالله " اخو آمال "
الاخوين مات والديهم بحادث سير
د / ناصر وخالد وسلمى و نوف و منى وروان " خوال وخالات آمال وعبدالله
د / سالم واختاه ليلي المريضة بالقلب وصديقة آمال واخته سمر .. هالبنتين تعرضن لقسوة زوجة الأب وأب تسيطر عليه زوجة الأب
تلك هي الشخصيات الرئيسية في الرواية ...
*** شخصية آمال عنيدة ويظهر بالراوية معاندتها لخالها ناصر في احدى الجلسات العائلية عندما انقد طريقة لبسها ...
*** طيبة الخال عندما علم عبدالله عناد اخته لخالهم ناصر ..فاوسعها ضربا بالحزام على ظهرها .. فلم يصبر وذهب ليطمئن عليها..
*** ليلي ومرضها و ذهابها للمستشفى وبداية العلاقة بين سالم وآمال وأن كانت من طرف سالم ..
*** اسامه ابن عمي آمال رجل بغيض سبب لها المتاعب الكثيرة وهي تكرهه أشد الكره
*** طلعت البر والمخيمات .. ومصيبة تركهم بالبر عندما قالت لاخيها أنها تريد الذهاب مع خالها ولكن الخال نسى آمال وخالتها وهن يتمشن في البر .. ودخول سالم ومشاهدته لأمال وهي في البر عندما وجدهم صدفه ..
*** قمة الحقارة من زوة والد سالم عندما لعبت على سمر المسكينة وزجتها رجل ستيني أكبر منها بخمسين سنه ...
*** مرض آمال وزواج عبدالله من صديقة أمال ليلي
*** الرسائل واتركها لكم
الشيء المهم أن سالم لم يتزوج بعد موت آمال .لكن الأهم هل تزوج آمال في الرواية ستججدون الإجابة في الراوية
مقاطع اعجبتني من الرواية
إقتباس من الروايه »
يخاف عليها من النسمة العابرة .... من كل ما يعكر صفو حياتها ... يحبها بكل عقله وجوارحه ..لكنه أبداً لا يلين في تربيته لها الخطأ خطأ ..الصواب صواب ...
إقتباس » دفنت روان رأسها بين ركبتيها ,, وضمت أجزائها ... بين يديها ...واغمضت عينيها بما تملك من قوة ...
إقتباس من الروايه »
لم ينم سالم ليلته تلك ...
شعورة غريب ... لم يفهم نفسه هل الحب ينمو من لحظة ؟!
هل ما خالجة من مشاعر في تلك الأيام من كلام ..مجرد كلام عنها
كان حباً خفياً ..ظهر حالماً رآها ..لكن هل ستقبله حبيباً ؟!!
وما ينقصه حتى لا تقبل به حبيباً
نظرات عينيها لم تكن مفهومة ؟!
كانت نظرات خوف وأرتقاب مصير ...
إقتباس من الروايه»
خبأ وجهه بالرسالة وأخذ ينتحب ..كنحيب الثكلى ..المشهد كان عظيماً على ليلى ..لم يتخيل قط أن هذ الرجل يبكي ... على قوته ... وقوة شخصيته ... وشدته في المواقف ..يبكي ؟! ... ما أعظم هذا الحب الذي يسكن قلبه ...
أخر سطرين من الرواية
ومن شدة عجبي فيها حبيت انقلها لكم
اروع ماقراة عيني
لكم اجمل شكر
[]