سيدتي ..
هل أنتِ ..
نقطةِ ضُوء في العُتمة ..
وبرحيل العُتمة ..
رحلتِ ..
هل أنتِ ..
مساءٌ زينتهُ النجوم ..
وبحضور الصباحِ ..
أختفيتِ ..
هل أنتِ ..
سحابةً غطت وجه السَماء ..
وبهطول المطر ..
تلاشَيتِ ..
سيدتي ..
أنتِ ..
صرخةٌ أوجعت روحي ..
ودمعةٌ أحرقت عيني ..
وسكنت الأهداب ..
أشعرُ بحاجةٍ للثرثره ..
ويُخرسني صمتي لأسمع ..
أهازيجَ الريح وهي تُراقصُ المَطر ..
ماذا أكتبُ وقلمي فقد الإحساس ..
وغدى قطعةٌ قررت الموت هُزالاً ..
ليلي يقهقه وساعاتي بارده ..
وبي رغبةٌ للبكاء تقتلنيِ ..
أوراق تعيقُ حركتي ..
خلف باب غرفتي ..
تتساقطُ لوحاتٍ من الألم ..
ولازلتُ أتمسكُ ببقايا حُلم ..
وأمامي سرابٌ ..
اختلطت فيه الألوان
منكسرةٌ فيه الأصوات ..
سيدتي ..
في أحداقكِ ..
صمت ..
وتاريخٌ أجوف ..
وبقايا إنسان ..
سيدتي ..
أيتها القابعة في آخر ثنايا الذاكره ..
لا تسأليني ..
{ من أنا بالنسبة لكَ ؟؟ }
وعبثاً أحاولُ إشَعال شموع فرحيِ ..
وإغتيال لحظات جنوني ..
إلي وجعٍ أسكنه ويسكنني ..
إلي متى ؟
متى ستنتهي وارتاح منك ..
أيها الألم ؟؟
الذي سكن روحي ..
إلى متى ؟