My title

الرئيسية | التسجيل | الإعلانات

عالم حواء |يوتيوب | بناتين | العاب فلاش |ماسنجر  |قصص |تحميل و رفع صور

 استرجاع كلمة المرور  |  طلب كود تفعيل  |   تفعيل العضوية  

قروب

كل عضو في الموقع يجب علية وضع بريده الإلكتروني بالأسفل ليصله جديد تولين

 
اشترك في القروب :

زيارة قروب تولين

 لحجز مساحة اعلانية اضغط هنا


العودة   منتديات تولين > تولين الأدبـــيــة و الــشــعــريــــة و الــقــصــص > قصص - Stories - روايات
التسجيل مركز تحميل الملفات مركز تحميل الصور البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-24-2008, 01:20 PM
الصورة الرمزية anos_annos
تولين ذهبي
 








الجنس : الجنس: girl  المزاج :
anos_annos is on a distinguished road
افتراضي فجعت قلبى للكاتبه تمر حنا

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

هذي أول قصة للكاتبة تمر حنا..
تتكون من عشرين جزء..

/\

أن شاء الله تعجبكن
\/

"فـــــجــــ ع ـــــــت قـــــلــبـــــي"



الحلقة الأولى



- جالك عريس انعفس وجهي و تغيرت ملامحي ، بعد لحظة ، سألت أمي :

- من ؟؟

- ولد عمة أبوك ، بسام ...


ما تفاجأت ، أمّهلمحت أكثر من مرة قبل . كنت بصراحة متوقعة يجي يوم رسميا .
بس ما كنت أتمناه ...



- متى جوا ؟

- عارفة أنها كلمتني قبل تلميح ، أمس دخلتفي الموضوع رسمي . الولد استقر بعمله و صار جاهزصمتُّ صمْت طويل ، حتىالنقاش بالموضوع ما يثير أي ذرة اهتمام فيني ، من يصدق هذا حال عروس تنخطب ؟


- بما أنك عارفة عنه كل شي ... ما يحتاج أقول أكثر



- بس أنا أحتاج أفكر ...


- فكري ، ما رح تلقي أحسن منه ، و رقعة الثوبمنه و فيهتجاهلت الموضوع أول يوم ، و بعد ما ردت الوالدة فتحتهيوم ثاني ، و كلمني الوالد بعد ... بديت أحسبالجدية ... يا قمر ، الموضوع جدي، صحصحي ...


غصباً علي ، لا جيت أفكر ، مو صورته هو اللي تجي ببالي ،لا ... صورة حبيبي الهاجر ... آه يا عسلللآن مرت شهور على زواجه ... ما ادريمن اين جت هذه الدموع ؟ ما ابي اعيد فتح الجرح انسي يا قمر خلاصانسيما نمت ذيك ليلة ، و ظليت سهرانه للصباح ، و اللي طلعت به من تفكيريالطويل ، فكرة وحدة بس ....








- معقول ؟؟ ما .... أصدق عيوني ....

- ... صدّق ... قمر قدّامك الحين ....

كانتأطرافي كلها ترتجف ، و قلبي يركض ، ما توقعت أني أظل حيّة ... كان هو ... آه ... ماتغير فيهشي ... نفس الصورة و نفس الصوت ... نفس النظرات ... نفس الشعور اللييعتريني لاشفته قدامي ... ما كأنالزمن فرق بيننا و لا لحظة وحدة ...


- فيه شي ، بغيت أقل لك عليه ، و أمشي ...

- تفضلي ؟ آمري ...؟خير ...؟؟؟مرت دقايق ... و انا جامدة بمكاني ، لا عرفت اجلس و لاأتكلم ، الرجّال عنده عمل ، و أنا ... ؟؟هو ... بعد كان مرتبك ... و حس بتوترالجو ، حاول يلطفه شوي و سألني عن الدراسة ...


- كيف الدراسة معك ؟

- الحمد لله

- الله يوفقك ، و تتخرجي بامتياز ان شاء الله

- إذا ... إذا واصلت ...

- ليه ؟ لا يكون ببالك تتركيها ؟ بعد كلهالسنين ؟؟؟

- حسب الظروف ...



توجس ، تغيرت نبرة صوته ، وقال :




- ... فيه شي ... جديد ...؟؟وقف قلبيعند هذا السؤال ، بدون شعور ، رفعت وجهي صوبه و ظليت احدّق بنظراتي في عينه ، بدأصدريتنكتم أنفاسه و تتلخبط ... ما وعيت ، الا و الدموع تنجرف من عيني بغزارة ...



- .... قمره ....؟؟ما ادري كيف طلعت الكلمة مني ... قلت فجاة :



- بسام خطبني ..



هل كان تخيل مني والا بالفعل ... شفت الذهول يظهر فجاة على وجهه ، و تتغير ملامحه ، ما ادري كيفقدرت أشوفها وسط دموعي ... أظنه تفاجأ ... و استنكر ...



- بسام، ما غيره ؟؟؟

- .... نعم ....



بعد صمت قصير



- لكن ... بسام ما يناسب مستواك الدراسي ...




هزيت راسي : لاباسلوب المغلوب على أمره ... و مسحتدموعي باستسلام ...



- ... و ... ايش رايك ... وافقتِ ؟

- بعد ، ما قررت

- قمره ... لا تتسرعي ...

- إش تفرق ؟ بسام أو غيره ...

- على الأقل ، اختاري رجّال يناسب مستوى ثقافتك ... أحسن لك و له ...

- ... النصيب نصيب ... ما به شي ينعاب ...

- ...... هذه حياتك ...... أنتِ حرة .....



طالعت فيه بشكل غريب ... و استغرب نظراتي ،و بعدها قلت :



- أتزوجه ؟ ...



تفاجأ من السؤال ، وبدا و كأنه يحاول يتمالك نفسه ، او كذا أنا تخيلت ، و قال :



- ... اذا تشوفيه يناسب لك ، وهو رجّال للحق جيد ، فـ ... على بركة الله ...




على بركة الله .... كلمة غرزت خنجر بصدري و صحت


- بس أنا أحبك أنت ...



طلعت الكلمة بلا شعور ، بلا وعي ، ما اكتشفتأني قلتها إلا بعد ما اهتز و انتفض قدّامي ،و شاح بوجهه عني و بدت يديه تتحركباضراب على وجهه ، تنقبض بشدة ... انتظرت منه ردة الفعلالتالية ... و جت أقسىمن الطعنة الأولى ...



- قمر ... لا تهذري مشاعرك على رجال متزوج وخالص ...




حسيت بصفعة قوية على وجهي ، و فقت منها ... أنا وشجابني هنا ... أنا إيش سويت ...
وقفت بسرعة ، و جريت صوب الباب اداري دموعيبيديني ... كنت اسمعه و هو يناديني


- قمر لحظة ... لحظة يا قمر ...أرجوك ..

تمنيت ذيك اللحظة أني أقدر اطير ... أختفي ... أتبخر ...

مشيت و مشيت على غير هدى ، وصلت البيت ، حذفت جسمي على سريري ، و صرخت بوجهالوسادة ، بصرخةمكبوتة :


- أكرهك يا عسل ، أكرهك أكرهك أكرهك ....





بعدها بساعة وحدة ، كنت عند أمي أقول لها :
- خلليالعريس يجي الليلة .....


القصه منقوووووله ويارب تعجبكوا

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-24-2008, 01:23 PM
الصورة الرمزية anos_annos
anos_annos anos_annos غير متصل
تولين ذهبي
 
My MMS








الجنس : الجنس: girl  المزاج :
anos_annos is on a distinguished road
افتراضي

الحلقة الثانية ..




~ لا تكابر ! ~

طرقت الباب ، و دخلت . شفت (سلطان) واقف عند النافذة ما ادري وشيراقب ؟سلّمت عليه و ما رد علي .
رفعت صوتي :



- إحـم إحـم ! أقـول : العوافي يا طويل العمر !


انتبه لي ، و رد علي دون يلتفت صوبي


- هلا ياسر ...


من نبرة صوته ، حسيت أنه به شي . سألت :


- خير ...؟ كأنك تعبان أو متضايق ؟ما رد علي ، و هذا الليأكّد لي أن به شي . قلت يمكن ما يبي يقول لي ، اجل ندخل في موضوع الشغل .


- بغيت نراجع البنود للمرة الأخيرة قبل الاجتماع .


- الحينيا ياسر ؟ ما له داعي .


- عجب ! أنت اللي قايل لي أمس !


- خلاص ياسر . احضر الاجتماع وحدك و بالنيابة عني ، و الا أقول ، أجله الى بكرة .


تفاجأت ! أمس كنا حضّرنا كل شي ، و هذه أول مرة يقول لي فيها أجّل ! الرجّال مو طبيعي . كان واضح عليهأنه ضايق الصدر ... رديت سألته مرة ثانية :



- فيه شي سلطان ؟ ما انت طبيعي . قل لي يا أخوي . توني مخليك عالالعال قبل ساعة ! وش صار ؟؟؟


- ما فيه شي يا ياسر ، ما ودي أحضر اجتماعالحين .


- أنا مو تايه عنك يا سلطان ! مو تونا نعرف بعض . قل لي يمكنترتاح ؟ أنا قريبك و صديقك و زميلكفي الدراسة و العمل و أقرب الناس لك . و الا ( الأحباب ) نسوك الأصحاب ؟؟؟فجأة ، إلا و وجه الرجّال منعفس علي ، وضرب بإيده على النافذة و زين ما كسرها . كأن الجملة الليقلتها صابت الهدفبالضبط .

سكت عنه لحظة ، أعرف سلطان ، مو من النوع اللي يعصّب بسهوله ، ومو أي شي يقدر يأثر عليه.
(أشياء معينة) ممكن تخليه بهذه الحالة ....



- قمر ...



قلت الاسم ، ودي اختبر ردة الفعل ، و مااخطيت الهدف . بس سمعني لف راسه فجاة صوبي و خزني بنظرةاعرفها زين . قدرت اشوفبعيونه كلام كثير مكبوت ... و قدرت أشوف يدينه و هي ينقبض بقوّه و عصبيةكأنهيحاول يمسك نفسه عن الانهيار ... لكنه ، ما قدر ...


على الكنبه الليكانت جنبه ، ارتمى بانهيار ، و رفع راسه و غمض عينه و أخذ نفس طويل ... و طلعبتنهيده مريرة ...


سمحت لنفسي ، بعدما تراخت اعصابه المشدودة شوي ،اني أسأل :


- وش جد ؟ما تردد كثير ، و نطق و قال :



- كانت هنا .


اندهشت ! و سألته باستغراب :


- متى ؟؟؟


- قبل ما أنت تجي بشوي .


- و ... ايش صار ؟


- جت ... تقل لي ... فيه واحد خطبها .



مرّتلحظة صمت ، هالمرّة ما سألت ، هو قال بفسه :



- بسّام قريبها ، الليتعرفه .


- آه ، بسّام . و الله و النعم فيه .


- رجّال طيبو أخلاقه ممتازة ، و يستاهل كل خير .... بس ...
... ما يستاهلها ...



يمكن قال الجملة دون يحس ؟ حبيت اتأكّد ، و كرّرت :


- ما يستاهلها ؟؟؟


- لا ما يستاهلها . قمرة ... بنت جامعية و ثقافتهاعالية ، بسّام ... انسان بسيط ... ما فيهتناسب بينهم . ما تستاهل واحد مثله ،و لا هو يستاهلها ...


- من يستاهلها أجل ؟؟؟طلع هذاالسؤال عفويا من لساني ، و ما ظنّيته رح يجاوب ، لكنه قال :


- واحد ... عالي الثقافة و المركز الاجتماعي ، ذكي ... واسع المدارك ، واسع التفكير ... يقدريفهمها...
انسان عنده طموح ... عنده شخصية أقوى و أرقى ...


- مثلييعني ؟قلتها بمزحة ، بس شكلها طلعت غلط ! لأن صاحبنا رماني بنظرةتوعّد و تهديد ! حبيت ألطّف الجو ، بسالظاهر عكّرته بزيادة ، قلت :


- فيني كل الصفات اللي قلت عليها ! و انت تعرفني زين ! وش رايك ؟ ماأصلح ؟و الله كان قصدي مزح ، بس سلطان و هو بوضعه الحالي ، ما بلعها ،صاح بوجهي :


- ياسر خلنا من سخافاتك ذي الساعة ، مو ناقصك أنت بعد .


بصراحة الكلمة جرحتني . هذا جزاي اللي أحاول أخفف عنه . قلت بجدية :


- وش فيني أنا ما يعجبك ؟


- أنت آخر واحد ممكن أسمح أنهيكون زوج لقمر .



هذه عاد كانت قوية و ما تحمّلتها ، كأنه يهزّئنيالرجّال ؟؟؟ ما سكتّ عنه :


- و انت وش دخلك ؟ تسمح و الا ما تسمح ؟؟؟ما عرف يجاوب ، ما عنده أصلا جواب . و لا له حق يتدخل . انتهزت فرصةصمته و قلت :


- هذه حياتها الخاصة و هي حرة تتزوج اللي تبيه . و اظنبسّام خوش آدمي ، و قلبه طيّب و لا بهغرور ، و أكيد رح يسعدها و الله يهنيهممع بعض .


- ياسر ، ممكن ترجع مكتبك ؟كأنها طردة ؟ مو صحهذه طردة ؟ انتوا فهمتوها طردة ؟؟؟ .. ما تزحزحت من مكاني ، كأنّي ما استوعبتالجملة ، رد يقول و هو يضغط على كلامه :


- يــاســر أقـول مـمـكـنتـرجـع مـكـتـبـك ؟؟؟و أجل الاجتماع إلى بكرة . مـمـكـن ؟ناظرته لحظة ، و بعدها عطيته ظهري ، و مشيت . بس كان فيني كلمةغاصّة ببلعومي ما قدرت إلا أطلّعها.
فتحت الباب ، و قبل ما أطلع وقفت لحظة ، ولفيت صوبه ، و قلت :



- عارف إش مشكلتك يا سلطان ؟إنكالى الآن مازلت معتقد أن قمر لك . مو قادر تتقبل أنها تصير لغيرك . مشكلتك يا سلطان، أنكتحبها و ما انت راضي تعترف لنفسك . لا تكابر ...


- ياسر ...!!!


- لا تكابر ...



و طلعت ، و سكّرت الباب

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-24-2008, 01:39 PM
الصورة الرمزية anos_annos
anos_annos anos_annos غير متصل
تولين ذهبي
 
My MMS








الجنس : الجنس: girl  المزاج :
anos_annos is on a distinguished road
1 (13)


الجزء الثالث

~ ليه يا سلطان ؟؟ ~

- مـجـنـونـة ؟؟؟صرخت بوجه ( قمر ) وعيني مفتوحة أوسعها و حواجبي متقوسة حدها من شدة الدهشة و الاستنكار ...




- تروحين له بنفسك يا قمر ؟ أنت ِ أكيد جنيتي ؟؟؟

- اللي صار

- قمر ! تهورت ِ ، ليه تذلين نفسك له كذا ليه ؟

- رجاءا ( سلمى ) ... خلاص ...




طبعا أنا ما كنت ناوية أسكت ، لكن ... كأني لمحت بريق دمعة مكبوتة في عينها ، اللي خلاني أبلع لساني ، و اخمد ...


بعد شوي ، قلت :




- ... و بسّام ...؟ ... خلاص ... ؟؟

- ... خلاص ...





قالتها بمرارة و يأس ، صديقتي واعرفها زين ، ما هي مقتنعة به ، بس قبلته كردّه فعل في لحظة يأس ....



بغيت أقول لها : ( إذا مو مرتاحة من قرارك ، راجعيه، لا تتهوري ... مو مضطرة تقبلين أحد مو مقتنعة بهبس ما قلت ، و يا ليتني قلت ....



بصراحة ، كنت أبي ( قمر ) تتزوج ، و تنشغل بحياتها الجديدة ، وتنسى ( سلطان ) و أيام سلطان و عذاب سلطان .... يكفيها اللي لقت منه يكفي ...



قلت :
ٍٍ
- بسّام و النعم فيه ، رجّال الكل يمدح في أخلاقه، اثنينكم محظوظين ببعض، هني لكم ...





مرة لحظة صمت ... بعدها ، غصبا ً عليها و بعد حبسة طويلة ، تفجّرت دموعها بغزارة ،و رفعت ايدهاتخفي وجهها الكئيب بها ....


تقطعقلبيوأنا أشوفها ، صديقة عمري ، و هي بذي الحالة ...
فتحت ذراعيني و طوقتها ... ضميتها لصدري بحنان ....


ظلت تبكي فترة ... و أنا احاول أواسيها وأربّـت عليها ....


هالمرة هي اللي بدأت الكلام ، قالت :





- مع الوقت ، أكيد رح أتعود عليه ، و أحبه ... و يستحوذعلى اهتمامي و مشاعري ،مو صح يا سلمى ؟ مو كل البنات كذا ؟ بعد ما ينخطبوايتعلقوا برجالهم و يحبوهم ... صح سلمى ...؟؟؟قالتها بكلمرارة ، ما ادري هي كانت تسألني و الا تسال روحها ؟حسيتها ذيك اللحظة مثلالغرقان اللي يتعلق بأي ذرّة أمل بالنجاة ...


فهمت أنها محتاجة الىالتشجيع ، إلى أن أحد يقول لها :

( صح رح تحبينه أكثر من سلطان ... نهايةسلطان مو نهاية الدنيا ...) ...


قلت :

- أكيد يا قمر ! و هذاأجمل شي في الزواج ، أن مشاعرك تتعلق بشخص يعني لك نصف العالم ، و أنت ِ النصفالثاني ....


- سلطان كان يعني لي العالم كله يا سلمى .... كله ... كله ...




قالتها و انفجرت مرة ثانية في بكاء أشد من اللي قبل ...


شديت ذراعيني حواليها ، ما قدرت استحمل شوفتها و هي تتحطم قدامي .
تمنيت ذيك اللحظة ، أن سلطان يظهر ، مو عشان يشوف إش قاعد يصير للبنت بسببه ، ولا عشان يسمع وش تقول عنه ، لا ....
عشان أمسك سكين و أقطع بقلبه مثل ما قطعقلب صديقتي الحبيبة ...





- يكفي يا قمر ... انسي اللي فات وخلينا في اللي جاي ....
خلاص يا قمر أرجوك ِ...





رفعتراسها و ناظرتني ... نظرة ما عمري رح انساها .... و دموعها مبلله وجها ، و عيونهاحمرا ، و جفونها متورمه .... و وجهها كان أشبه بوجه المحتضر ...





- سلمى ... ودّي أبكي للمرة الأخيرة .... ممكن ؟؟؟مامن حقي أعبر عن شعوري للمرة الأخيرة قبل الوداع ؟؟؟سلمى ... سلمى ... الليفقدته ما هو شي هيـّن ... أنا فقدتقلبييا سلمى...
ما تبيني حتى أقول آه و أتألم ؟؟؟حرام عليكم ... ما انتوا فاهمين وش عنىلي سلطان ... آه ...( العسل )...
... خلوني أبكي ... خلوني أبكي ...

ليه يا سلطان ؟ ليه ؟ ليه ؟ ليــــــــــــــــــــــــــــه .....




ذاك اليوم ... ما عمري بانساه ... من كلقلبيبكيت ....
و من كلقلبيدعيت بعد ...
يا رب أعيش و أشوف سلطان يتحطم و يتقطع قطعة قطعة ... مثل ما سوّىبقمر ...
... و ما كنت دارية ... أنها كانت ... ساعة إجابة ....





ما توقعت أني أقدر أنام بعد ذيك الليلة ، بس الظاهر التعبالنفسي اللي عشته خلاني استسلم للنوم بسرعة عجيبة ...
و مع ذلك ، ما تهنيت ...


شفت حلم غريب ... يمكن أحداث اليوم هي اللي خلقته لي .


كنتأنا مع ( عسل ) في سفينة وسط البحر ... كنا مبسوطين ...

وفجأة ظهر ( بسام ) جاي من قلب البحر بقارب صغير ....

اقترب من سفينتنا و راح ينادي :



( قمر ... انزلي .... قمر ... انزلي )




كانوجهه مفزوع و مرتعب ... و كان يلهث و يتنفس بقوة و التوتر صارخ عليه ....

ناظرت ( عسل ) و أنا مندهشة ، و اندهشت أكثر لما شفته يبتسم ...

مازال صوت بسام يدوي براسي ( قمر انزلي ) و يمد يده لي يبيني انزل القارب معه ... وانا واقفه جنب
( عسل ) ما اتحرك ....


فجأة ، بدأت السفينة تغرق وتغرق بسرعة ... و بسام يصرخ (يا قمر تعالي بسرعة ) و أنا مسكت يد
( عسل ) أبيهينزل معي ...


إلا و أيده تتلاشى مثل الدخان ... و فجأة شفت نفسي طايرةبالهوا ...
أهوي صوب القارب و يد ( بسام ) تلتقطني ... و عيني على ( عسل ) و هوواقف بالسفينة و هي تغرق
- وأنا أعرف أنه ما يعرف يسبح - و أصرخ بقوة ، و بأعلىصوتي ...



(((... ســـــــــلـــــــــطـــــــااااااااااا ن .... ))) صحيت منالنوم مفزوعة مذعورة ...

ما قدرت اتنفس و لا اتحرك ...

بسم اللهالرحمن الرحيم ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ...




ناظرتالساعة ، كانت أربع الفجر ...

ظليت بمكاني أحاول التقط أنفاسي، و أمحي صورة ( عسل ) و هو يغرق مع السفينة ...

آه يا ويلي لو يصيبه شر ... بسم الله علىعمره من الموت ... و من الشر ...

فيني و لا فيه ...




بغيت أشرب شوية ماء ترد روحي من الفزعة ، و لما جيت عند كاسالماء على المكتب ، شفت جهازي
( الفاكس ) مستقبل رسالة ...




(( مرحبا ، أبي أكلمك ، رجاءا ))





طالعت الرقم و التوقيترسالة وصلتني قبل ثلاثساعات ، من ... سلطان


الحلقة الرابعة

غروب شمس



* * * * * * * * *ما قدرت ...

غصبا علي ... لا تلوموني ...

كنت أبيأتجاهله ، أبي أنساه ، أبي أطلعه من بالي ، لكن ....

ممكن تنسى أن في داخلكروح ؟ تنسى أن لك عين ؟ تنسى أن عندك قلب ؟؟؟أنساه كذا فجأة ؟ و خصوصااللحظة ذيك ، و أنا صاحية من النوم مفزوعة عليه ؟؟و بعدين الفاكس الليوصلني كان من فاكس مكتبه بالشركة ، حسب الرقم، يعني كان موجود بالشركة ذيك الساعة ... آخر الليل ...


عرفت أني ما رح أقدر أرد أنام قبل ما استسلم لأوامرالقلب ، و أنفذها ...


كلمة وحدة بس ، (( خير ؟ )) ، كتبتها و أرسلتهاله ، و بكرة الصباح لما يجي مكتبه ، يشوفها ... و يرد عليها ....


شربتالماء ، و رجعت مرة ثانية لفراشي ، مرتاحة أكثر ...

ما مداني أحط راسي علىالوسادة ، إلا و اسمع صوت الفاكس ، يستقبل رسالة جديدةقفزت من سريري وركضت إلى الجهاز ....


(( مُـرّي المكتب ، 6 م ، مع ( شوق ) ، معالسلامة ))


تفاجأت ، سلطان موجود بمكتبه الحين ؟ في ساعة زي ذي ؟؟من خط إيده ، كان باين أنه مستعجل ، أو متوتر أو مشغول ...

أخذتالورقة ، و رجعت أتمدد على فراشي ، و ضميتها لصدري ...

سلطان يبي يشوفني ...

سلطان يبي يقول لي شي ....

هل ما زال ... فيه أمل ....؟؟لا يا قمر ، لا تروحي بأفكارك بعيد ....

خلاص يا قمر ... خلاص .... خلاص ....





- هذه هي الكتب ، و هذه آخر مؤلفاتي ، وديأسلمها قبل انشغالي يا ( شوق ) .

- ما شاء الله عليك ! لحقتي تقريها ؟

- لا ! قريت بعض الأجزاء ، و ما أظني أقدر أواصل حاليا . ودي أرجّـعهااليوم ، تجين معي ؟

- هاتيها و أنا أعطيها أخوي ( سلطان ) لما أشوفه .


سكت ، ما علـّـقت ، ابتسمت شوق ، و فهمت أن ورا الموضوع ، شي ثاني ...
قالت ...

-÷او أقول ، أحسن تسلميها له بنفسك ، لا يتهمني بأني خربت بهاشي و إلا شي !


و اتفقنا نروح الساعة 6 م ، و طول ذاك اليوم و أنا فيتوتر فظيع ... كأني داخلة امتحان آخر السنة ...


رجعت من الجامعة ، وأول شي سويته هو تفقـّـد جهازي الفاكس ، بس ما لقيت أي رسالة جديدة ... و بديتاستعد للقاء المرتقب ...


جهزت الكتب اللي كنت مستعيرتنها من العسل ، ودوّرت في مؤلفاتي على قصيدة زينة ، تصلح للنشر في المجلة ... و اخترت هذه ...






يا شمس و أنت ِ تطلعي كل يوم و تلفـّـي السماء...

و تشوفي خلق الله و تعرفي ديارهم و أخبارهم ...

طلـّـي على ديارالحبيب اللي انخرس و اللي انعمى ...

يمكن شعاعك لا وصل يكشف لنا أسرارهم ...


يا شمس قولي لي ، و نورك يعشي بعيوني ...

وين اللي نسيوني، و لا كأنهم يعرفوني ... ؟راحوا و خلّوني ، وحيدة و لا عاد جوني...

ظنـّـيت بعدي يهزّهم ، بس خابت ظنوني....


يا شمس خبريني ، عسىبالخير ذكروني ؟اسمي انطرى بالزين ، أو كانوا يذمّوني ؟اشتاقوالي يا شمس زي ما هـم وحشوني ؟بعد الفراق ، الحين ما ودهم يشوفوني ؟ملــّـوا هوانا و إلا ما عندنا نجاريهم ...

خلهم يشوفواحالنا لا جبنا طاريهم...

ذلـــّـونا في حبهم عسى الله لا يورّيهم...

ذل الهوى و العشق ، ما تقدر تداريهم...


يا شمس أهواهم ، و فيصدري مواطنهم ...

في بالي ذكراهم و عيـّـا القلب ينساهم ...

أرجع واحن لهم ، و لو تقسى معادنهم ...

بالشوق أناديهم ، و ما تسمع مآذنهم ...


يا شمس ، سلمي لي .. على ( سلطان ) و قولي له ...

باقي على عهدالوفا ؟ و الحال وصفي له ...

طال البعد، وين اللقاء ؟ ملـــّـينا تأجيله ....

و إلا نسى حب انقضى ، أو شاف تبديله ... ؟؟؟ما قلت لـ سلمى أنا ايش رح أسوي ، لو عرفت ، كانترح تصرخ بوجهي و تحاول تمنعني ... و اعرف أن معها الحق ... لكن ...

سلطانقلبي ... و ما اقدر أعصيه ....


كانت الشمس ترسل خواتم أشعتها قبل ماتودع السماء ....

و تبعثرت الأشعة الباهتة صوب الغرب ... و لونت الأفقبألوان نارية متدرجة ...

كان منظر جميل ... الشمس تودع ... لكن لنا معهابكرة لقاء جديد ....

و صلنا المكتب ، أنا و شوق ...

معظم الموظفينغادروا ... و الباقين ، يلموا أشياءهم و يرتبوها استعدادا للرحيل ...

أماسلطان العسل ... فكان واقف عند نافذة الشرفة المفتوحة ... يتأمل الشمس .... و يمسكمسباحه الفضي يحركه بين أصابعه ....


- السلام عليكم ، كيفك أخوي ؟كانت شوق أول من تكلم ، ابتسم سلطان و رد التحية ، و لف تجاهي ، و قال :

- مساء الخير ، قمره ...


ارتبكت بشكل ما توقعته ... هذا هوسلطان قدّامي الحين ... يفصل بيني و بينه خطوات ... تلعثم صوتي و أنا أرد ..

- مساء ..... النور ....

- تفضلوا ...


رفعت ايدي وفيها الكتب ، و حطيتها على الطاولة ، و قلت أحاول أخفي توتري :


- هذهآخر الكتب ، شكرا ...

- العفو ، إن شاء الله بس عجبتك ؟

- نعم ،عجبني اللي قريته منها ...

جا صوت شوق ، و هي تحاول تلطف الجو شوي ، و قالتبمزحة :

- كم عمود حجزت لها بالمجلة ؟ ترى جايبة معها قصيدة طويــــــــلة ! و هالمرة مو ببلاش ! و الدفع مقدما !

- احنا حاضرين ... !


وداهمت الجو أصوات سرب من العصافير ، كان قوي ... و التفتنا كلنا صوب الشرفة ... وفتح سلطان البوابة الزجاجيةللشرفة ، و طلع يتفرج عليها ، و مسكت شوق إيدي و أخذتنيمعها للشرفة ...


كان عدد العصافير كثير كثير .... و منظرها يشرح الصدر ... و الشمس اختفت ، و ما بقت إلا أطراف أشعتها تتراقص على أغنية السرب المهاجر ....




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-24-2008, 01:49 PM
الصورة الرمزية anos_annos
anos_annos anos_annos غير متصل
تولين ذهبي
 
My MMS








الجنس : الجنس: girl  المزاج :
anos_annos is on a distinguished road
افتراضي


ظلينا فترة نراقب جمال المنظر دون كلام ... و لما تلاشت الطيور ... انتبهت على صوت سلطان يقول :


- يا ليت لي جناحين مثلها !


لفيت صوبه ، كان ما زال يناظر في السماء ... و نقل أنظاره تجاهي لما حسبحركتي ... و التقت نظراتنا التايهة ...


كأني حسيت بصدمة ، و باعدتأنظاري عنه ، و لفيت تجاه شوق ... و ما لقيتها ...

درت بأنظاري بالمكتب وحوالي ، و شفتها واقفة بعيد ، عند المكتبة ، تتفرج على الكتب و تتصفحها ، أوبالأحرى ... تتظاهر بتصفحها ...

كانت الشرفة واسعة ، و وقفنا عند أحدأطرافها ... و خيم علينا صمت رهيب ....


انتظرته يبدأ الكلام ... و بداو كأني رح أنتظر لآخر العمر ....

الشمس الحين سحبت أذيالها ، و ما عاد فيهإلا لهيب الشفق الأحمر ... ينذر بالظلام القادم ...

- إش بغيت ... سلطان ؟سبقته أنا بالكلام ... و أنا عيني على الشفق ...

- قمره ... أنا آسف ...


ما زالت عيني على الشفق ... مصرة تودعه لآخر لحظة ...

- على ايش ؟قلتها و أنا أتظاهر بالبرود ، و داخلي نار تحترق ...


- على كل شي يا قمر ... أبيك ... تسامحيني .

- هذا كل شي ؟كأن كلمتي أصابت منه موضع ألم ، تأوه ... و تنهد بمرارة ...

تنهيدته ذي ، قطعت قلبي ، حبيبي يتنهد يعني ضايق ٍ صدره ، و أنا ما اقدرأشوفه ضايق الصدر ...

وجهت انظاري صوبه ، و قلت ...
- سلامتك من الـ آه ...

- قمر ... قمر ... ما أدري إش أقل لك ...

- اللي بخاطرك ، اسمع ... خير ؟و بعد تردد قصير ، قال ...


- قمر ، أنت ِ مقتنعةبـ بسـّـام ؟وصلنا للنقطة الحساسة ... رغم أني كنت أتوقع يكلمني عنموضوع ارتباطي ببسام ، لكني مع ذلك اضطربت ...


- اش فيه بسام ؟ مااقتنع به ؟ مو هو اللي رجال أخلاقه طيبة و ما ينعاب ... مو هذا رأيك به ؟

- صحيح ، بس مهم أنك ... تكوني مقتنعة به ....

- مهم ؟ مهم عشان مين ؟ عشانإيش ؟؟؟

- ... عشانك ... عشانكم انتم الاثنين ... عشان ... عشان حياتكمالمشتركة المستقبلية ... قمر ... لازم تعطي نفسك فرصة أكبر للتفكير .... لسا ما فاتالأوان ...

- الأوان فات ، خلاص .... أنا وافقت ، و الخطوبة بعد أيام ...

عض على أسنانه ، يعبر عن استنكاره ... و رفعت عيني عنه ، و طالعت بالسماءأدور الشفق ... اختفى و ما لحقت أودع النظرة الأخيره منه ....


رجعتبانظاري خائبة الأمل ... و حنيت راسي للأرض ...


- قمره ... ما أبي أكونسبب من أسباب تعاستك ...

- أنت ... سبب تعاستي كلها ... السبب الوحيد ...

ما ادري كيف طلعت مني الجملة ، غصبا علي قلتها ....

تضايق هو ، وقال بحزن ...

- أرجوك يا قمر ، لا تخليني أتعذب و أنا أحس بالذنب ... قمرأنت ِ عارفة أن ظروفنا ما سمحت لنا نرتبط ... عارفة أن بينا عقبات مستحيلة ... مانقدر نتجاوزها ...

- نعم ، صحيح ...


قلتها بأسلوب ساخر ، الأمراللي أثاره بزيادة ، و علا صوته و هو يكرر :

- ما هو بإيدنا يا قمر ... صدقيني ، كل واحد منا له طريقه ، ما فيه بينا تقاطع طرقافهميني يا قمر ... أنا خلاص تزوجت و اللي صار صار ... و أنت ِ بعد رح تتزوجي، بس لازم يكون اختيارك عناقتناع تام ...


- ما يهمني ، بسّام من غيره ...


- لا ياقمر ... لا ...
هذه حياة و مستقبل ...و عمر ... لازم تختاري اللي يناسبك ... اللي تقتنعي فيه ...


- ما غيرك قلبي يختار ... ما غيرك يملي عيني ... ما غيرك اقتنع فيه ...
بلاش اتزوج يعني ... ؟لها الحد و ما قدرتأمسك نفسي ، انهرت في نوبة من البكاء الشجي ، وعطيته ظهري ، و ظليت أبكي و ابكي ... و هو صامت ، ما ادري كيف كانت تعابير وجهه ... بعد ما هدأت شوي ... سمعته يقول :


- تقبلي تتزوجيني و أنا متزوج ؟ببطء ،لفيت انظاري صوبه ، و حاولت ادقق في تعابير وجهه ، لكن دموعي هزّت الصورة ... هلهذا عرض زواج و إلا مجرد سؤال استنكار ؟ ...

- ما أظن يا قمر ... ، ما أنتِ مضطرة تتزوجي رجـّـال متزوج و قريب يصير أب ...


ارتجفت أوصالي ، وحسيت برعدة تهز جسمي كله ... و كلمة ( أب ) هذه رنت بأذني لين بغت تثقب طبلتها ...

معلومة جديدة ، جاي تصدمني بها بعد ... ؟؟؟واصل هو كلامه ،لما شافني صامتة و في وضع ذهول ....


- بعدين ، ( منال ) وش ذنبها ؟يرضيك بعد 3 أشهر من زواجنا ، أتزوج عليها ؟إش يكون موقفي قدامها و قدام أهلي؟ و حتى أهلك ... تتوقعي يرضوا بكذا ؟أبدا يا قمر ... حتى مجرد طرح الفكرةأسخف من سخيف ...


- نعم ... سخافة ...

- فاهمتني يا قمر ؟

- نعم ... فاهمة ...

- شفت ِ كيف ، أن طريقنا مسدود ؟مسحت دموعي .... و قلت بنبرة أقرب للعتاب :


- جايبنيهنا عشان تقول لي ذا الكلام ؟و استمر لسان حالي يقول ( كذا يا سلطانتسوي فيني ؟ تجيبني هنا عشان تقول لي : ما أبيك و لا اقدر اتزوجك ؟ كذا قلبك عليصار ؟ طاعك تسويها فيني أنا ؟؟؟ )



- لا يا قمره ... أنا ... أنا ...


و لا قدر يكمل ... سكت لعدة ثوان ... و تنهد بعدها ... و هز السبحةالفضية اللي بيدّه بعصبية ...
دار براسه في السماء ... كأنه يدور على طير ...
طير له جناحين ... يقدر يحلق بحرية ... بدون قيود ... في كل إتجاه ...


رجع يطالعني ... و كأنه يقول : ( للأسف ما ني طير و لا لي أجنحة )


- قمر .... أنا بغيت انبهك ... إلى أنك ما تندفعي و ترتبطي بانسان ماتبيهلا تتسرعي يا قمر ... اعطي نفسك فرصة أكبر ... لا تقرري الزواج في الوقتالحالي ... ما أبيك تندمي بعدين ... قمر ... أرجوك ِ افهميني ....


- وشعاد يهمك أنت ؟ وش دخلك أصلا ؟ و الا مستكثر أو مستخسر بسام علي ؟؟اندهش ، و استاءت تعابير وجهه ، و هز رأسه نفي ، و شاح بوجهه عني ...


هبت نسمة هواء باردة و منعشة ... و بدأت الستائر تتراقص ... و تطتيرتبعض الأوراق داخل المكتب ... اسرعت شوق تلملم الأوراق و ترتبها على طاولة المكتب، وصارت قريبة من الشرفة لحد ما ...

- سلطان ....

ناديته بصوتي الحزينالراجي ...

التفت لي ، و رد علي بحنان ...

- لبيك ؟بدتغترته و كأنها رح تطير مع هبوب النسيم ، شالها و حطها على طاولة كانت موجودة بيننا، و حط العقال فوقها ... و السبحة الفضية معها ...

و رد يقول لي :

- نعم يا قمر ؟ آمري ؟أخذت نفس عميق ، تهيأ لي من شدته أني خلّـصتأنسام الهواء اللي عبرت علينا ...

كتمت النفس بصدري لحظة ... و طلّعته ، معصوتي ، مع بقايا شجاعتي و جرأتي ، مع سيول دموعي و آهاتي ، مع مرارة عذابي و حرارةنيران صدري ... طلعته معهم كلهم ، دفعة وحدة ، في كلمة وحدة ، و نظرة وحدة ، و نفسواحد ...

- أحبك .....


أتوقع ، لو كان قدّامي ذاك اليوم جبل منالجليد ... كان انصهر ....

تبعثرت حروف الكلمة ... مع تبعثر جزيئات الهواء ... في كل اتجاه ...

وصلت لآخر الآفاق ... وصلت لأبعد الكواكب ... وصلتلأعمق البحار ...

لكن لأذنه ما وصلت ... لقلبه ما وصلت ... لمشاعره ما وصلت ....


ما قدرت رجلي تظل شايلتني ... ارتجفت ... فقدت التوازنارتميت على الكرسي اللي مع الطاولة ، و حنيت راسي فوقها ...


حسيت بالدنيا كلها تظلم بوجهي ... الشمس اللي غابت ما عاد ترجع ... الطيور اللي هاجرت ما راح ترد .... نسمات الهواء اللي تبعثرت مستحيل تتجمع مرةثانية ....


وصلتني و أنا بها الوضع ، ريحة شذية ... أعرفها زين ....

كانت غترة سلطان عند راسي مباشرة ، و عليها العقال و السبحة...

كان عطره يفوح منها ...

عطره يثير في نفسي شعور غريب ... ما اقدرأوصفه ...

رفعت راسي بالقدر اللي يسمح لي اشوف الغترة ...

و برقتبعيني السبحة الفضية ...


كانت السبحة رفيقة يده دوم ... ما مرة شفتهإلا وهي بيده تتمايل ... على كل فص منه مطبوعة بصمات سلطان ....


- قمر ...


انتفضت على صوته يناديني ، رفعت راسي و طالعت به ... كان مازالواقف بمكانه مثل الجبل الفولاذي ....


- لا تضيعي مشاعرك على شخص ما عاديستحقها ...
ما استاهل ...


جيت أبي أوقف ، فيه شي يشدني إني أحطراسي على الطاولة مرة ثانية بدل ما أقومقاومته ، و وقفت ... و شفت نفسي أقولدون تفكير :


- ولو ما كنت تزوجت ...؟؟تردد شوي ، و بعدهاقال :


- لكن أنا متزوج و الأمر منتهي ، ما عاد يفيد التلكين ...


قلت باصرار و عناد :


- و لو ما كنت أنت متزوج ؟؟؟ما جاوبني ، صمته استفزني ... و قلت و أنا عيني مثبته بعينه أحاول أقرأمنه أي تعبير ... أي اشارة ...


- سؤال واحد بس ، و جاوب بصدق و بلكلمةوحدة بس ،...
تحبني ؟ظل يناظرني ... و غمض ثوان ... و كأن ما يبييشوف أثر الكلمة على تعابير وجهي ... لسانه ما نطق بها ... لكن صمته أكدها بشدة ...


الى هنا ، قررت أنسحب ... أختفي ... ما عاد فيه شي ينضاف ...


جيت أبي أمشي ، اطلع من الشرفة ... و وقع بصري على الطاولة ... والغترة فوق الطاولة ... و السبحة الفضية تبرق فوق الغترة ...


ما دريتبنفسي ، شفت ايدي تتحرك ... تمتد صوب السبحة ... تمسك بها ... تقبض عليها بينأصابعها ... تاخذها ...



درت بعيني صوب سلطان ، و هو واقف يشاهدني وأنا آخذ السبحة بجرأة ... و عيني تقول في نظراتها :

( صارت لي ) !

و جا رده بابتسامه خفيفة ارتسمت على وجهه :

( صارت لك ) !

دخلت المكتب ، كانت شوق واقفة عند الطاولة ، بعد ما رتبت الأوراق فوقهاما ادري ، اي جزء من كلامنا قدرت تسمع ... لكني متأكدة أنها شافتالسبحة الفضية و يدي تدخلها بالشنطة ، و سمعتني و أنا أقول :


- يالله نرجع ...

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-24-2008, 01:51 PM
الصورة الرمزية anos_annos
anos_annos anos_annos غير متصل
تولين ذهبي
 
My MMS








الجنس : الجنس: girl  المزاج :
anos_annos is on a distinguished road
افتراضي

الحلقة الخامسة

~ وداع القمر ~

بكرة حفلتنا انا و بسام ....

الليلة آخر ليلة لي .... بنت وحيدة ... من بكرة ، رح أصير ( خطيبة بسام ) ...

كانت الساعة 2 بعد نصف الليل ....

هذا الهاجس ما خلاني أعرفأنام ، حاولت أبعد الفكرة عن بالي باي طريقة ، و فشلت ...

هاجس ثاني ،خلاني أراجع في ملاحظات سلطان لي ، و أقراها وحدة ورا الثانية ... كأنها قراءة وداع ...

و بايدي ، ( السبحة الفضية ) ... يشهد و يتابع معي ... كلمة كلمة ...






ثنتين بعز الليل ، طلعت برى الحوش ...





مشيت بالحديقة شوي ... و رحت لعند ( الأرجوحة ) جنبالنافورة الصغيرة ، و جلست عليها .... و تأرجحت ....

ثنتين نص الليل ، فيماالناس كلها نايمة ، إلا أصحاب الآهات المحرومين ...

أنا أتأرجح ببطء علىأرجوحة الزمن ... و اسمع خرير الماء من النافورة اللي جنبي ...

و اتحسسالنسمات الخفيفة الباردة ، تلفح بوجهي ... و تحمل معها ، شذى الورود الخلابة .... اللي تملي الحديقة ....

غمضت عيني ، و حسيت باسترخاء ....






شذني صوت الماء ... فتحت عيني ... لفيت اطالع النافورة .... و بلحظة ... حسيت بشحنة كهربية تسري بجسمي ... لما طاحت أنظاري على انعكاسصورة وجهي ... في قلب صورة وجه القمر ... على صفحة الماء ...




جفلت ، توقفت عن التأرجح ... تصلبت أطرافي ...



بحركة تلقائية ، رفعت عيني فوق ... للسماء السوداء المظلمة ... اطالع جمال و أبهة البدر المكتمل ... و نوره الساطع ...




وقفتاللقطة عند هالحد ... مرت لحظات ، و أنا جامدة مثل التمثال ... و راسي مرفوع لفوق وعيني تحدق في القمر ... و السكون يعم الأجواء ، إلا من خرير ماء النافورة ، و نسماتالهواء الحايرة ....





حسيت ببلل على وجهي ، معقولة ماءالنافورة صعد لوجهي ؟رفعت إيدي ، و عيني ما زالت تحدق بالقمرباستسلام تام لسحره و ذكرياته ... و تحسست الدموع اللي انسابت على وجهي دون تحسعيني بحرارتها ....




(( نلتقي كل نصف شهر احنا و القمر ... ))





سلطان ....



ضغطت على السبحة اللي بيدي ... كأني أحاول أمسك الذكرى ، لا ترجع للورا ...




ما عدت اشوف القمر ...

اختفى .... رغم كل النور اللي يصدر منه ....

رغم كل الجمال والعظمة اللي تحيط به ...

ما عدت اشوفه ....

سلطان العسل ... شالهمن عرشه ... و جلس مكانه ....

صرت أشوف صورة سلطان ...

و بدل خريرالماء ، صرت أسمع صوت سلطان ....

و بدل أنسام الهواء ، صرت أحس أنفاس سلطان ....

و بدل أريج الورود ، صرت أشم .... عطر سلطان ...




بدت الدنيا تلف بي ، و الأرجوحة واقفة .... و الذكريات تتقلببخيالي ... و المواقف تتسابق و تصطدم ببعضها البعض .... من غير تنظيم ...



تواعدنا أنا ، و حبيبي سلطان ... نلتقي نصف كل شهر مع القمر ....

تواعدنا ... نظل نتأمل القمر ... و كل ٍ يتخيل وجه الثاني بوجهه ...

تواعدنا ... نرسل مشاعرنا الدافية عبر القمر .... أنا من صوب ، و هو من صوب ...

المسافة كانت تفصل بيننا ، مع ذلك ، كنا نقدر نشوف شي واحد مشترك ،بنفس اللحظة ... القمر ....




(( أنا طالع أتأمل القمر يا قمره ،نلتقي ))



كنا نلتقي بالوهم ... بالخيال ... أرواح بدون أجساد ... مشاعر بدون حواس ... هناك ... عند القمر ... نصف كل شهر ....



و مرتالشهور ......

و غاب الحبيب ، غيبة ما بعدها ظهور ...

و ظليت أنا والقمر وحدنا ...







صرت اناظر في القمر و ما أشوف إلا ( العسل )

ما أحس بالوجه اللي يا ما بلله الدمعيا ها لحظة قـّـلبتذكرى العذاب اللي انغسللما وجهي بوجه البدر و و جه الحبيب انجمع

*
*

جاي تشمت بي ؟ و الا جاي تشهد وحدتي ؟يا القمر ولـّـي وخلني بحالي خلني بغربتيخلني اخفي ندوب الزمن ، خلني اداري دمعتيما بقيت الا انت تشمت بي و تفضح شيبتي

*
*

شاب شعري منعذاب الحب ، و ما هو من كـِـبَـرداري انت بعمري و انت تمر علينا ، كل شهرذقت حرقة و ذقت فرقة و ذقت آهااات و قهركل اصناف العذاب ، لين ملاالشيب الشعر

*
*

جيت له و صوب السما ، رفـّـعت يديني للجليليا الله يا راد البدر و سط السما نص كل شهرقادر ترجع حبيبي لو يمرعمر ٍ طويلرده يا ربي عليا ّ ، نـوْر قلبي و النظر

*
*

يا بعيد النول أبعد ، من نجم و الا سرابيا سبب حزني و همي واكتئابي و العذابراد لي انطرك و الا ، ما تفكر في الإياب ؟رد علي، ايه و الا لا ؟ و الا صعب حتى الجواب ؟؟؟

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-24-2008, 01:52 PM
الصورة الرمزية anos_annos
anos_annos anos_annos غير متصل
تولين ذهبي
 
My MMS








الجنس : الجنس: girl  المزاج :
anos_annos is on a distinguished road
افتراضي




.... ســـلـــطـــاااااان ....









- سلطان !




انتبهلي ، و التفت لي ، و ارتسمت الدهشة على وجهه ، بس ما تقارن بالدهشة اللي كانتمرسومة على وجهي أنا ....




- شوق !!؟؟

- وش جالس تسوي؟؟؟

- وش مصحيك انت ِ ؟

- أنا كنت جالسة أذاكر ، نمت على المكتب ولا دريت بحالي ! صحيت و جيت ابياصك النافذة و لمحتك ... !





تنهد أخوي سلطان ... و عرفت أن فيه شي ، بالأحرى ، عرفت وشفيه ...




- أنت بخير ؟

- إيه بخير ، بس حبيت اشم شويةهواء ...




يشم شوية هواء الساعة ثنتين عز الليل ؟؟قبل ساعة أنا فتحت النافذة ابي شوية هواء ، ما كان هو موجود بالحوش، جلست عند مكتبي و قرأت لين غلبني النعاس و نمت بلا شعور ...




أنسام الهواء الباردة هي اللي صحتني ، و لما جيت اصك النافذة ،لمحت أخوي سلطان واقف بالحوش يناظر القمر ...

و الله اللي يشوفه يفكره جالسيتكلم معه !




بصراحة خوفني أول ما شفته ، بس بعدها حسيت بقلقعليه ...


سلطان من كم ليلة ما هو طبيعي ... يتأخر بالعمل كثير ، دومشارذ ، و كأنه مهموم ... و أكيد منال و البقية لاحظوا ذاالشي مثلي ...





- الجو بارد !

- نعم ، روحي نامي احسن يا شوق

- و أنت ؟

- جاي ...

- باحاول اقرا لي صفحتين ينفعونيبالامتحان !

- ما هو وقت مذاكرة الآن يا شوق ! خليها لبكرة

- بكرةرح انزحم ! تدري ! الحفلة تبدأ ثمان و رح انشغل طول النهار استعد لها !





يا ليتني ما قلت ... ما ادري هو كان ناسي و أنا ذكرته ؟ والا فاكر و أنا قلبت عليه الذكرى ؟؟؟سلطان وجهه تغير ، حتى وسطذاك الظلام ، نور البدر سمح لي أشوف تعابيره تنعفس ... و خصوصا ، لما رفع بصرهللقمر بعد ما سمعني ، كأنه يستشهده علي !




أخوي سلطانهو أغلى انسان عندي بالدنيا ، و ما لي غيره ...

أحزن لما أشوفه متضايق ، وأنا اعرف السبب ، و لا اقدر أسوي شي ...




أنا ما سمعته يقول لها ( أحبك ) ذاك اليوم ، مثل ما سمعتها تقول له ، لكني شفتها مكتوبة ، على ورقة منالاوراقاللي تبعثرت من فوق المكتب ...

( قمره ، أنا أحبك )





بكرة ... تتملـّـك تمر حنا لواحد ثاني ... و سلطان ... الليلة ... ما رح ينام ....




- تصبحي على خير ...




قالها بعد ما نزّ ل عينه عن القمر ، و دون ما ينظر لي ... وراح ...



- و انت من أهله اخوي ...









ثلاث أسابيع مرت ، من ليلة خطوبتنا وملكتنا أنا و قمر ...

خلال هالمدة ، قابلتها أربع مرات ...

والليلة ، المفروض أن حنا طالعين نتعشى سوى في مطعم .

اتصلت علي قبل شوي ، وقالت أنها يمكن ما تقدر تطلع معي ، عندها شغلة ضرورية من واجبات الجامعة ، و ماتتوقع تخلصها قبل عشر الليل ...





بصراحة ، ضاق صدريو تكدّرت ...

عاد أنا كنت مبسوط و طاير من الفرحة ، أول مرة نروح سوى مطعم ... ودي نستمتع بأوقاتنا ...





ثلاث أسابيع مرت ، و أنا ... للحين ما أحس ان قمر فرحانة بي مثل ما أنا فرحان بهايمكن لسا ما تعودت علي؟ يمكن البنت خجولة شوي ؟؟ ما ادري ...

بس كنت أتوقع أن حنا رح ننبسط أكثر ...





على كل ٍ ، زواجنا رح يكون بعد كم أسبوع ... و أكيدالأوضاع رح تتغير ...


و ما دام الليلة ما فيه سهر مع الخطيبة ، أروحأسهر مع الشباب على البحر ...


بدّ لت ثيابي ، و جيت باطلع و صادفتالوالدة بطريقي ...






- بسـّـام ! وين ؟؟؟وهي تناظر ثيابي مستغربة

- مع الشباب ، على البحر .

- مو كأنك قايل ....

- ايه ، بس مشغولة و أجلنا لوقت ثاني .
تامري بشي قبل ما أمشي ؟

- الله يحفظك ...






كانت الساعة ثمان الليل ،ركبت السيارة و سرت بملل ... و دقايق ، إلا و الجوال يرن علي ...

تفاجأت ،لأني ما توقعتها ترد تتصل بعد ما قالت : تصبح على خير ...





- هلا قمر !

- أهلا بسّام ... وينك فيه ؟

- بالسيارة ...

- وين رايح ؟

- أمر على الشباب ... بغيت ِشي ؟ما ردت على طول ... ، لما شفتها ساكته شجعتها :



- آمري ؟ تدللي ؟

- تعبت من شغل الواجبات ، باكمل بعدين ... أبي أغير جو ....




عاد أنا ما صدقت خبر !

يا حليلهمالبنات ! بسرعة يغيروا رايهم !





- ثواني و أنا عند الباب ... !

- لا لا تسرع ... على مهلك .

- تخافين علي ؟

- ......... أشوفك على خير .






تفشلت و أنا راد البيت ، وداخل مبدل ثيابي مرة ثانية ، و طالع و الوالدة تراقبني باستغراب !



- بسـّـام ! وش سالفتك الليلة ؟

- إذا بغيت ِ شي يمـّه دقيعلي الجوال ، مع السلامة .





و طلعت بسرعة ، و طيران لبيتولد خالي ...






بعد أقل من ربع ساعة ، كنا أنا و قمر ،جالسين سوى بالسيارة ، و لأول مرة...


لفترة ، ظلينا ساكتين ، مش لأنهما عندنا كلام نقوله ، لكن ... الخجل !


الحين أعذرها ، إذا كنت أنانفسي حاس بارتباك شوي ، كيف هي ؟ البنت الخجولة الهادئة !؟شوي شوي ، وأكيد رح نتعود على بعض ، و نصير مثل اللي يجيبونهم في المسلسلات !


لازمأكا أكسر حاجز الصمت الرهيب ذا ، وش أقول ؟ أحد يسعفني ؟واحد جالس معخطيبته ، بايش يبدأ الكلام ؟؟؟






- بقى لك كثير منالواجبات ؟

- لا ، لما أرجع أكمل الباقي ...

- مذاكرة ؟ امتحان ؟

- أبدا ، موضوع مطلوب مني القيه على زميلاتي و جالسة اكتب فيه و ألخّـص ...
زهقت منه ... بغيت أغير جو ...






أما أنا ما عنديذوق ، البنت زهقانة من واجبات الدراسة ، و أنا جاي اكلمها عنها ؟ خلني أغير الموضوعأحسن...





- وين تحبي نروح ؟

- بكيفك ...

- فيه مطعم فاتحينه قبل شهرين ثلاثة ، جربته مرة و عجبني كثير ... نروح نتعشى فيه ؟

- و هو كذلك ...

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع