[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]" border="0" alt="" />
أولاد الشوارع ضحايا الفساد
نمر عليهم كل يوم... تعودنا علي رؤيتهم بملابسهم الرثة الممزقة التي لا تحمي من برد ولا حر ولا مطر وأجسادهم النحيلة جوعا وبؤسا وعيونهم الزائغة بحثا
عن الأمان المفقود وخوفا ورعبا من مستقبل مظلم مرعب.. جعان يابيه..
والنبي اديني اشتري أكل.. مناديل يامدام.. فل وورد يا آنسة،
قد نري البعض منهم يبحث عن بقايا طعام فاسد كحياته الفاسدة
في صناديق القمامة أو مستغرقا في نومه علي الرصيف..
نتأفف منهم ومن إلحاحهم.. أو نمصمص شفاهنا شفقة عليهم ثم نمضي ونعود إلي منازلنا نأكل ونحتضن أبناءنا نسمع نشرات الأخبار.. نقرأ الصحف..
نشاهد برامج التليفزيون.. أحاديث لا تنتهي عن مؤتمرات حماية أطفال الشوارع وعقد حماية الطفل المصري ورعاية الأطفال بلا مأوي.. أخبار الجمعيات والوزارات والمجلس القومي للأمومة والطفولة وشعارات 'لا للعنف ضد الأطفال'
ثم ننام في دفء وأمان لنري نفس المشاهد في اليوم التالي.
ماذا لو تصور أي منا ولو للحظات ابنه أو ابنته في هذا الوضع؟..
نبادر بسرعة ونقول: لا قدر الله بعد الشر.. دول عيال أهاليهم
سابوهم وألقوا بهم في الشوارع.. فماذا إذن لو علمنا أن هؤلاء الجناة
الذين كانوا ضحايا استدرجوا بعض ضحاياهم من التائهين وارتكبوا جرائمهم البشعة معهم وأن معظمهم اضطر لحياة الشارع بسبب الفقر أو التفكك الأسري أو وفاة الوالدين ليخضع لقانون الغاب ثم يدمن حياة الشارع والإدمان والشذوذ والفوضي..
لو أن كلا منا تخيل أبناءه في هذا الوضع لما مر عليهم مرور الكرام ولحاول إنقاذهم بكل ما أوتي من قوة!! والسؤال العملي والمنطقي هو: كيف.. كيف ننقذهم ونحن نعيش حالة شيزوفرينيا.. نسمع كلاما جميلا معسولا ونري واقعا بشعا ومرا نعجز عن التعامل معه؟!
هناك توصية بأن تخصص كل محافظة قطعة أرض يتم عليها بناء مؤسسات لأطفال الشوارع وإذا تبنت الدولة هذا المشروع فإن رجال الأعمال يمكن أن يتبرعوا لتمويل البناء والنفقات.
وهو ما أكده أيضا محمد راضي مدير الدفاع الاجتماعي بحلوان والخبير الاجتماعي المنتدب بمحكمة أحداث القاهرة مؤكدا أن الجمعيات الحالية لا تؤدي الغرض
أو تتناسب مع حجم الظاهرة وأن عددا من الجمعيات استغل الظاهرة كمشروع تجاري لجمع التبرعات والمنح مشيرا إلي أن عدد أطفال الشوارع قد يصل إلي 5 ملايين طفل ويؤكد عدم اقتناعه بفكرة أن تكون الجمعيات مجرد مراكز استقبال نهارية للأطفال تطعمهم وتنظفهم ثم تطلق الطفل في الشارع ينام فيه ثم يعود للجمعية في اليوم التالي وهو ما لا يصلح في علاج هذه الظاهرة أو إصلاح حال الطفل الذي يواجه كل الأخطار في فترة الليل المهم أن يثبت أنه تعامل مع
عدد كبير من الأطفال خلال اليوم وتتحول المسألة إلي تسديد خانات لإقناع الجهات المانحة أنه قام بدوره،
التســــــــــول ...
التسول هو طلب مال، طعام، أو المبيت من عموم الناس بإستجداء عطفهم وكرمهم إما بعاهات او بسوء حال او بالأطفال ، بغض النظر عن صدق المتسولين أو كذبهم، وهي ظاهرة أوضح أشكالها تواجد المتسولين على جنبات الطرقات والأماكن العامة الأخرى. ويلجأ بعض المتسولين إلى عرض خدماتهم التي لا حاجة لها غالبا مثل مسح زجاج السيارة أثناء التوقف على الإشارات أو حمل أكياس إلى السيارة وغير ذلك. "من مال الله يا محسنين" ، "حسنة قليلة تدفع بلايا كثيرة" وغيرها من كلمات المستعملة من المتسولين لاستدراج عطف وكرم الآخرين.
الطفل المتسول : هو ذلك الطفل الذي لم يبلغ سن الرابع عشر بعد ، ويتخذ من استجادء الناس وسيلة للحصول على المال ويؤدي مظهره الشخصي إلى رثاء الاخرين وعطفهم عليه ويقوم بهذا السلوك عن قصد وبشكل متكرر ومنتظم ويحدث هذا السلوك نتيجة لاجبار الوالدين والقائمين على رعايته للعمل على التسول .
أسباب ظاهرة التسول :
تعود بشكل أساسي للفقروالبطالة وقلة الحال. إلا أن لنظرة المجتمع للتسول تختلف من بلد لبلد، ومن شخص إلى آخر، ويرى الكثير أن أعتماد الكثير على التسول كمهنة يومية تدر دخل معقول سببه تعاطف الناس مع الإستجداء الكاذب للكثير من المتسولين.
تختلف أوضاع وطرق التسول من في العالم، ففي الهند مثلا هناك مدينة للمتسولين، لها قوانينها وشريعتها وطريقة العيش فيها. في البلاد الشرقية والمسلمة منها يختار المتسولون أماكن العبادة والجوامع والأضرحة مكان
لممارسة عملهم، وفي الدول الغربية تجد المتسولين في أنفاق المترو وقرب الساحات العامة والمتاحف يمارسون عملهم بطريقة أخرى من خلال العزف والغناء أو ربما الرسم.
وهناك بعض الباحثين يصورون من يعيش على المساعدات المحلية أو العالمية بالمتسولين، حتى بعض العاطلين الذي تستهويهم المعيشة على المساعدات المالية وما أن توفر لهم فرصة عمل حتى يعزفون عنها مفضلين ربما عيشة الكفاف على مساعدات تكفيهم لتوفير خمر يومهم.
ليس بالضرورة أن يكون المتسول معدوما، فبعضهم قد أمتهن التسول ويجمع منه أكثر بكثير من قوت يومه، بل يصل به الآمر امكانية لتوظيف من يعمل لديه فيستأجر الأطفال والرضع والإكسسوار اللازم للتسول وحتى عمل عاهات صناعية أو دائمية لزوم العمل لمن يوظفه.
اغلب دول عالم تمنع التسول وتكافحه بطرق مختلفة قد تفلح وقد تفشل، فأن التسول قد يدفع إلى الجريمة وبكل أشكالها فهو بداية الطريق للانحراف والاسلام يحرمه ويدم المتسولين نظرا لما له من اضرار على المجتمع و رقيه.
ويقول النبي محمد عن الذي يتسول معه ما يكفيه من المال (إِنَّهُ مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا يُغْنِيهِ قَالَ مَا يُغَدِّيهِ أَوْ يُعَشِّيهِ) [1]
دور الحكومه ::
دور الحكومه في ذلك ان تحاول ان تكف من عمل المتسولين
لانه منظر غير حضاري .ز
الحكومه تعطي فئات المحتاجه من صندوق الدوله تآمن لهم المسكن والماكل
ولاكنها غير مسؤله عن غير ذلك من افعال التسول بنظري على الاقل .
القوي ياكل الضعيف ::
القوي ياكل الضعيف عرفت هذه الجملة واسمع عنها كثيرا
هنا وهناك ولكن اول مره افهمها كنت اتردد في تصديقها
ولكني اجزم الان بانها صحيحها وللمعلومه هل تعرفون من هو الضعيف
وما المقصود بالضعيف المقصود بالضعيف ليس ضعيف الشخصية
او البنية او النفس انما ضعيف السلطة من ليس لدية سلطة تجعله وتخوله
لفعل مايشاء و كيفما يشاء من ليس له سند في عالم لايعترف الابالقوة
من تؤخذ وتسلب منه حقوقه بدون وجهه حق
من لايعرف ينافق ويجامل كي يصل الى مايريد ولا يغدر ولا يخون
من يرفض فرض احترام الناس له بالقوة الضعيف من يضع امام عينه
مخافة الله بالغيب قبل العلن ولا يظلم من يكثر احبابه واصحابه دون سلطة
من ينصر اخاه المسلم ويستر عيوبه ويحب له مايحب لنفسه هذا في نظري
الضعيف
اما القوي
فهو قوي السلطة ذاك الشره الذي يريد كل شي يريد التحكم بالعالم
وفرض سلطته على من حوله وان يكون دائما في الصورة وان يستغل الناس
مريض بقوة سلطتة يفعل مايحلو له حتى حب الناس يريد فرضه عليهم
من لايرى امامه سوى مصلحته والمقربين اليه القوي من يستعمل قوتة
في التعدي على من لايريدهم ويفعل اي شي وكل شي حتى يصل الى مبتغاه
من يسعى جاهداً كي يستميل الكل ولفت نظرهم لنفسه
ويسخر سلطته لأاغراضه الشخصية فالقوي سليط سلطتة
مهما بلغت درجتها يتحدث ويحاور بامور هادفه وتراه في الظاهر انسان
مصلح بينما في الباطن يعلم الله
سبحان
اقكـار منقوله اعدت صيغاتها ....
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]" border="0" alt="" />